2017/07/28

صحف مصرية تهاجم (ملكة جمال المغرب) والأمم المتحدة تنفي علاقتها بها

شمال بوست

نفى مسؤول في قسم التواصل لمنظمة الامم المتحدة أن يكون لابنة الحسيمة “فاطمة فايز” ملكة جمال المغرب في إحدى المسابقات سنة 2011، أي علاقة بالمنظمة الأممية أو سبق لها أن عينتها في مهمة أو قلدتها أيا من الألقاب، حيث يتزامن هذا النفي مع قيام العديد من الصحف والمواقع الرقمية المصرية بتوجيه اتهامات بالنصب الدولي على الحكومات وانتحال صفات وهمية إلى “فايز”.

وقامت “فاطمة فايز” التي سبق لها أن فازت خلال سنة 2011 في إحدى مسابقات ملكات الجمال التي تنظمها إحدى الفنادق بالمغرب، بزيارة لجمهورية مصر العربية حيث تم استقبالها في البداية بحفاوة كبيرة من طرف وسائل الاعلام باعتبارها سفيرة النوايا الحسنة والسلام لدى الأمم المتحدة وعضوة بالبرلمان الدولي للسلام ، إضافة إلى كونها اختيرت كضمن افضل 10 شخصيات مؤثرة في العالم العربي لعام 2014 و 2016، وذلك قبل أن تنكشف حقيقتها ووهمية المنظمة التي تمثلها الشيء الذي دفع الاعلام المصري إلى شن حملة واسعة لفضح النصب الذي تعرضت له بلادهم والذي وصل إلى حدود رئاسة الجمهورية على اعتبار مشاركة وفد من المنظمة التي تمثلها “فايز” (البرلمان الدولي للسلام) في مراسيم افتتاح قناة السويس الجديدة والتي تمت بحضور رؤساء وملوك وقادة دول العالم.

وكشفت الصحف المصرية أن البرلمان الدولي للسلام هو مجرد منظمة وهمية لا توجد في أرض الواقع وهي لا تختلف عن المنظمات الافتراضية التي تنشط أساسا في العالم الافتراضي وليست منظمة دولية معترف بها، كما أكد مسؤول في قسم التواصل لمنظمة الامم المتحدة أن يكون لابنة الحسيمة “فاطمة فايز” ملكة جمال المغرب في إحدى المسابقات سنة 2011، أي علاقة بالمنظمة الأممية أو سبق لها أن عينتها في مهمة أو قلدتها أيا من الألقاب.

0.0.

ولم تتوقف “فاطمة فايز” عند حدود ادعاء أنها سفيرة معتمدة للسلام العالمي حيث صرحت لموقع ناظور سيتي أن دورها الأممي لا ينحصر في المهمات الدولية الانسانية فحسب ! ! ، بل يتعدى إلى حدّ صياغة تقارير عن البلدان التي تستعمل الأسلحة النووية ! ! ، ورفعها إلى البرلمان الدولي، الأمر الذي يخوّلها زيارة العديد من دول العالم، على الأخص منها التي تشكل بؤر توتر وصراعات حربية، بدءاً بزيارة جمهورية مصر العربية هذا الأسبوع لمعاينة أوضاعها عن كثب.

وسبق لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي أن تبرأ من ادعاء انتماء “فايز” له، حيث أكد أحد مسؤوليه بشمال المغرب أنها لم يسبق أن طلبت الانخراط بالحزب أو ملأت استمارة الانظمام له، من جانب آخر نبه العديد من الصحفيين المصريين والعرب أن عدم تحرك السلطات المختصة بالعلاقات الخارجية للملكة المغربية للتحقيق في تحركات هذه السيدة التي تمكنت من الوصول لدوائر المسؤولين في بعض الدول العربية من شأنه أن يسئ لعلاقة المغرب بأشقاءه كما من شأنه أن يعكس صورة سلبية عن النساء المغربيات.

بعض اللقاءات التلفزية التي أجرتها فاطمة فايز بمصر :