صراع النفوذ يدفع فرنسا لتعزيز تواجدها ودعم الاقتصاد والسياحة بإقليم تطوان

عقد القنصل الفرنسي بطنجة ” تيري فلات ” اليوم الثلاثاء لقاءا موسعا مع رئيس المجلس الإقليمي بتطوان وفعاليات اقتصادية بالمنطقة، الهدف منها تطوير الاستمثارات الفرنسية مستقبلا بإقليم تطوان.

اللقاء الذي عقد بمقر المجلس الإقليمي بتطوان وحضره برلماني عن دائرة تطوان وفعاليات اقتصادية، وضع خلاله المسؤولون بتطوان القنصل الفرنسي أمام الإمكانات التي تتوفر عليها المنطقة، والتي تفتح مجالات هامة للاستثمار خاصة بعد افتتاح المنطقة الصناعية واللوجستيكية “تطوان بارك” التي تحتوي على فضاءات مخصصة للصناعة الخفيفة والصناعة المفبركة واللوجستيك والمحلات التجارية وخدمات القطاع الثالث والخدمات الجماعية.

من جهته، أبرز القنصل الفرنسي بطنجة اهتمامات الدولة الفرنسية في دعم تواجدها بالمنطقة، وسعيها لتطوير الاستثمارات، والرفع من حجمها وقيمتها على غرار ما تعرفه الجارة مدينة طنجة، وبحث سبل تطوير المنتوج السياحي من خلال عقد شراكات بين وكالات الأسفار الفرنسية ومعنيين بقطاع السياحة بالمنطقة.

وشغل الجانب الثقافي حيزا من اهتمام القنصل الفرنسي، حيث وعد بإيجاد حلول مناسبة للطلبة الراغبين في إكمال دراستهم بالجامعات والمعاهد الفرنسية عبر تبسيط المساطر للحصول على التأشيرة من القنصلية الفرنسية بطنجة، وتطوير أداء المعهد الثقافي الفرنسي.

كما قام القنصل الفرنسي بزيارة لعدد من الجمعيات التنموية بجماعة أزلا، حيث اطلع على برامجها في النهوض بالتنمية، ورغبتها في عقد شراكات دولية لدعم جميع المبادرات التي تهدف للرقي بالعالم القروي.

وينظر كثير من المتتبعين لهذه الزيارة، بكونها تهدف إلى تعزيز الوجود الفرنسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في ظل تراجع النفوذ الإسباني بالمنطقة سواء على المستوى الاقتصادي أوالثقافي، يعزز ذلك ارتفاع طلبات المغاربة للحصول على التأشيرة الفرنسية في مقابل نظيرتها الإسبانية.