صك غفران لشركة فيتاليس يثير حفيظة المجتمع المدني بتطوان

أثار بيان بخصوص الحواجز الحديدية التي أقدمت شركة فيطاليس على وضعها بالأبواب الأمامية والخلفية لحافلات النقل الحضري ( أثار ) حفيظة المواطنين وجمعيات مهتمة بذوي الإعاقة.

البيان الذي وقعه موظف بجماعة تطوان بصفته رئيس مصلحة المراقبة الدائمة إلى جانب توقيع المدير العام لشركة فيتاليس تطوان، اعتبر بمثابة “صك” براءة الشركة من الانتقادات التي وجهت لها بخصوص الحواجز الحديدية التي منعت ذوي الإعاقة الاستفادة من مرفق النقل، وأثارت حفيظة الجمعيات العاملة بالمجال وعموم المواطنين.

وأبرز البيان الذي توصلت شمال بوست بنسخة منه، أنه وبحضور مفوض قضائي ثبت على كون الحواجز الحديدية مثبت بحافلة من اثنتين بكل خط، الشيء الذي يضمن الولوجيات بشكل متعارف عليه دوليا.

ومما زاد من احتجاج نشطاء الفايسبوك وعموم المواطنين في تعليق على البيان الذي وصف ب”المهزلة” أنه برر للشركة اتخاذها هذا الإجراء “المجحف” بكونه غير منصوص عليه في دفتر التحملات سواء بالمنع أو الترخيص.

واستغرب مواطنون، من تكليف موظف بجماعة تطوان توقيع بيان لا يحمل أية إشارة لإسم الجماعة وشعارها، وهو ما اعتبر إدانة صريحة لرئيس لجنة التتبع وأعضائها وللمكتب المسير لجماعة تطوان.

واستبق موقعوا البيان إصداره، قبل عقد لجنة التتبع لمرفق النقل التي تضم في عضويتها رؤساء جماعات بإقليم تطوان، وذلك لوضعها أمام الأمر الواقع في احترام الشركة للمعايير الخاصة بالولوجيات، وضرب احتجاجات ذوي الإعاقة عرض الحائط.