طرائف وإضاءات عن اختتام مهرجان تطوان السينمائي الدولي

 وفاء المخرج للممثل :

المخرج التونسي نجيب بلقاضي الفائز فيلمه ” باستاردو” بالجائزة الكبرى للمهرجان لم يكن أنانيا حين طلب منه الصعود إلى الخشبة لتسلم الجائزة، حيث نادى على زميله شادي دور ” أرنوبة” في الفيلم ليشاركه سعادته، وبما أنه طويل القامة، والميكروفون قصير الحجم قال كلمته وهو مقوس الظهر كأنما أراد المنظمون تعذيبه بشكل ما.

جيلالي فرحاتي مرهق

لوحظ  جيلالي فرحاتي مخرج فيلم ” سرير الأسرار” خلال تقديم فقرات حفل اختتام المهرجان ناعسا، ربما من الإرهاق، أومن الملل، أو من الترقب، أو كان يحلم بالجائزة.  المهم، أن فرحاتي كان ينتظر الإعلان عن فوز فيلمه بجائزة ما وقد تحقق له الحلم، وفاز فيلمه بجائزة لجنة التحكيم.

سامية أقريو ” العايلة “

عندما صعدت سامية أقريو إلى الخشبة لتترجم الكلمة المكتوبة بالإسبانية لرئيسها في لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، هتف الجمهور:” العايلة”، فلم تتمالك نفسها، وطالبت الجمهور عن طريق الإشارة بالصمت فلم يستجب لها الجمهور واستمر في التصفير والمناداة عليها ب “العايلة”، ربما كانت خجلة من الضيوف، لكنها أحسنت الترجمة، وكانت متألقة على الخشبة.

مهرجان التشكرات :

أحمد الحسني مدير المهرجان السينمائي الدولي بتطوان ظل مختفيا عن الأنظار، في الكواليس، ولم يظهر على الخشبة إلا بعد الانتهاء من تقديم الجوائز،  ثم لم يظهر إلا ليشكر

عاد بسرعة البرق

لو حظ المخرج المغربي عبد الكريم الدرقاوي جالسا في الصف الثالث في اختتام المهرجان بسينما إسبانيول كأنه طار على جناح يمامة.

هاني سلامة خارج النص :

ماريان خوري  اللبنانية- المصرية رئيسة لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي كانت تتكلم بفرنسية طليقة وجميلة، ولم تتمالك نفسها وعانقت هاني سلامة الذي أهدى تكريمه لخالها المخرج الراحل يوسف شاهين. ولاحظ زميل صحافي أن تكريم هاني سلامة كان خارج النص، حيث لم يرد ذلك في البرنامج. ربما لم تكن الكتابة الدائمة للمهرجان – أفضل إدارة المهرجان- و الأهم ما معنى الدائمة، لم تكن متيقنة من حضور ممثل فيلم ” واحد صحيح”.

كلمتها كانت طويلة

عندما كانت زوجة المكرم صلاح الدين بنموسى تقول كلمة إنشائية في حقه، جلس على كرسي من كراسي الخشبة التي ظلت فارغة، ديكورية، ولم يجلس عليها أي أحد من أعضاء لجنة التحكيم، وظل يفكر، ورأسه منحني، في شيء بعيد.

 هي مهزلة

بعض الأفلام الفائزة في المهرجان لم يحضر مخرجيها، الأمر الذي لم يفهم بتاتا. وهو الأمر الذي لا يحصل بتاتا في المهرجانات السينمائية الكبرى التي  لها مصداقيتها. كل هذه الجوائز التي لم يحضر مخرجوها سلمت إما لإدارة المهرجان أو لآخرين ليسوا هم من صنعوا هذه الأفلام.

 

 

 

 

 

0