طلبة تطوان لكرة اليد يحقق فوزا هاما رغم الضائقة المالية وانسحاب المكتب

يواصل فريق نادي طلبة تطوان لكرة اليد خلق الحدث الرياضي بتطوان، فبعد تقديم المكتب المسير إستقالة جماعية من التسيير الرياضي للفريق، وما تلاه من تقديم الفريق إعتذارا في إفتتاح البطولة الوطنية لكرة اليد القسم الممتاز شطر الشمال، يوم السبت المنصرم، أمام ضيفه الفتح الرباطي، عاد الفريق التطواني لخلق الحدث الرياضي بالعودة من مدينة الناضور بفوز صعب أمام مضيفه هلال الناضور، على حساب الدورة الثانية للبطولة الوطنية.

وجاء فوز أبناء المدرب خالد أمهاوش بحصة 20 مقابل 19 للفريق الريفي، في اللقاء الذي جمع بينهما بالقاعةالمغطاة بمدينة الناضور مساء يومه السبت، حيث أبان الفريق التطواني قتالية كبيرة، ورغبة في الإنتصار لتقديم إشارات ورسائل مشفرة لمسؤولي المدينة قصد تحمل مسؤولياتهم لإنقاذ هذا الهرم الرياضي المتجدر في الذاكرة الرياضية بمدينة تطوان، على الرغم من أن الفريق التطواني أجرى حصة يتيمة إستعدادا لهذا اللقاء.

ويشار أنه، خلال الأسبوع الجاري، تم تشكيل تنسيقية لإنقاذ الفريق تتشكل من لاعبي ومدربي نادي طلبة تطوان لكرة اليد بتطوان، بقيادة المدرب خالد أمهاوش والمعد البدني أحميدو  ريان، كان أول خطوة قامت بها التنسيقية هي تجميع ما تبقى من اللاعبين والتحضير المادي للسفر إلى الناضور، كتعبير عن حسن نية مكونات الفريق، قبل أن توجيه رسالة لعامل عمالة إقليم تطوان، قصد إنقاذ النادي من الإنسحاب من البطولة الوطنية للقسم الممتاز والتجميد النهائي لجميع أنشطته الرياضية.

حيث طالبت التنسيقية من العامل التدخل العاجل لإنقاذ النادي العريق من الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها، بسبب غياب جميع أشكال الدعم والمساندة من جميع المؤسسات الساهرة على تسيير الشؤون الرياضية بالمدينة.

كما ذكرت الرسالة الموجهة للعامل الأسباب التي جعلت المكتب المسير للنادي يُقدم على الإستقالة بعد معاناة مالية طويلة عاشها النادي في صمت.

مطالبة التنسيقة من المسؤول الأول عن العمالة التدخل العاجل لإنقاذ النادي من أزمته المالية حتى لا يندثر اسم النادي من الذاكرة الرياضية التطوانية بشكل خاص والمغربية بشكل عام.

مقالات أخرى حول