2017/08/17

طنجة.. تنسيقية دعم نضالات الريف تدعو لإحتجاج يوم 11 يناير

شمال بوست

تضامنا مع نضالات ساكنة الريف، بادر عدد من الهيئات السياسية والحقوقية بمدينة طنجة، إلى تأسيس التنسيقية المحلية بطنجة لدعم نضالات ساكنة الربف، حيث تم عقد اجتماعها مساء يوم أمس الأحد 8 يناير من الشهر الجاري بمدينة طنجة.

التنسيقية وبعد تأسيس إطارها، أصدرت بيانا توصلت شمال بوست بنسخة منه، حيث أكدوا من خلاله على ما يلي :

بعدما أصبح الحراك الشعبي بحاضنة شعبية وتطور أشكاله النضالية وتمددها على مستوى منطقة الريف، وكذلك انخراط فئات اجتماعية جديدة للحراك الشعبي والذي أذهل الجميع بنضجه وسلميته وحضاريته.

وبدخول الحراك الشعبي بالحسيمة شهره الثالث وصمود قيادته أمام كل محاولات التخوين والتخويف والتشويه، وكذلك التفاف الساكنة حوله وتشبتها بمطالبها العادلة والمشروعة واستعدادها للسير قدما في معاركها حتى الاستجابة التامة للمطالب الاجتماعية ورفع التهميش عن المنطقة.

وقد ضاق النظام من حضارية وسلمية الإحتجاجات المتواصل والتي عرت عن واقع مأساوي تعيشه المدينة والإقليم على كل المستويات، كما أن توسع رقعة الإحتجاجات بانضمام مجموعة من القطاعات الإجتماعية لاعتصامات وإضرابات متواصلة، كان آخرها إضراب قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول لمدة أسبوع شل الحركة بين مدينة الحسيمة وباقي المناطق المجاورة.

وأمام عجز النظام على احتواء الحراك وقيادته انتقل إلى شن حملة للتشويه وتأليب الرأي العام على المحتجين واستغل تحكمه في بعض التعاونيات النسائية والتي تأتمر بآوامره ودفعها إلى توقيع بيانات تشكو من الركود الاقتصادي بسبب استمرار الحراك الشعبي وتمدده.

وهكذا مهد لإنزال القمع عبر التدخل بتسييج الساحة ونشر الخيام من أجل نصبها بدعوى تنظيم معرض تجاري واقتصادي..واستباقا منه للأشكال النضالية المزمع اتخاذها تزامنا مع تخليد ذكرى انتفاضة الخبز / يناير 1984 والتي بلغت ذروتها في مدن الريف والشمال ومراكش والتي تم وصف المشاركين فيها بالاوباش من خلال خطاب ملكي مباشر على شاشة التلفاز.

هذا وقد تطرق نفس البيان إلى كون ان شروط الانتفاضة المجيدة ليناير 1984 قائمة اليوم حيث الركود الاقتصادي انعدام الاسثتمار، تفشي البطالة، غلاء الأسعار، …. مما جعل النظام يلجأ إلى سياسة القمع المباشر بتسخير أدواته القمعية المختلفة والاستعانة بخراطيم المياه ومحاولة انهاء هذه الاحتجاجات المستمرة وكل المؤشرات بالمنطقة من حالة العسكرة الرهيبة والتواجد القمعي المتعدد الأشكال والكثيف تشير إلى عزم هذا النظام القمعي على إنهاء هذا الحراك بشكل عنيف.

كما دعت التنسيقية الى تنظيم وقفة احتجاجية وتضامنية يوم 11 يناير التي تصادف ذكرى تقديم وثيقة الإستقلال، وذلك على الساعة الراعة بعد الزوال بساحة الأمم.