طنجة..نقابيو الصحة يدقون ناقوس الخطر وينبهون آيت الطيب

صورة قاتمة للوضع الصحي بإقليم طنجة طنجة، تلك التي رسمتها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك عبر  رسالة وجهها المكتبان الإقليميان للنقابة الوطنية للصحة، المنظوي تحث ذات النقابة.

وأوضحت الرسالة التي توصلت شمال بوست بنسخة منها، أن التوسع الذي يعرفه الإقليم، خاصة مدينة طنجة المليونية، نظرا لمكانتها الاقتصادية وطنيا ” لم يشمل من قريب أو من بعيد قطاع الصحة، الذي يعاني الويلات نتيجة التراجع الخطير والمتسارع للخدمات العلاجية المقدمة للساكنة.”.

وأوضحت الكنفدرالية، في رسالتها أن “معظم المؤسسات الاستشفائية بالمدينة، وعلى رأسها المستشفى الجهوي، أصبحت عاجزة عن تلبية أبسط المتطلبات المفترض توفرها.”، خصوصا ان تستقبل المرضى من كل مدن الجهة.

واسترسل اصحاب الرسالة  “أن المستشفى الجهوي يستقبل بالإضافة لعشرات الآلاف من مرضى طنجة ونواحيها،مرضى وحوامل من مدن بعيدة مثل القصر الكبير والعرائش، مما يزيد من تفاقم عجزه عن الإيفاء بالمتطلبات العلاجية سواء لساكنة طنجة او لباقي المرضى القادمين من مدن الجهة وقراها.”.

وأشار المكتب النقابي، إلى وجود العديد من المؤسسات الصحية، التي من المفروض فيها تخفيف الضغط على المستشفى الجهوي، مازالت مغلقة في وجه المواطنين، برغم الإمكانيات المادية والبشرية التي رصدت لها (مستشفى القرب بني مكادة مثلا)

هذا وقد  حذرت النقابة، أيضا من النقص المهول في الأدوية ذات الطابع الاستعجالي والفوضى في توزيعها ، وكذل كغياب الأطباء في العديد من المراكز ( الاستشارة الطبية لطب النساء منعدمة بالإقليم منذ سنوات مثلا).