عدم احترام فاعل جمعوي بوادي لو للقانون تفضح التناقض في القول والفعل

أثارت صورة لسيارة رئيس جمعية بوادي لو تعنى حسب أبجدياتها ومبادئها وأهدافها بمحاربة الفساد وهي مركونة (السيارة) وسط الساحة المقابلة للمسجد بالمدينة، (اثارت) تساؤلات حول جدوى رفع شعارات تتناقض والسلوك العام في احترام القانون.

وحسب جمعويين بوادي لو، فإن الحادث وإن لم يشكل تأثيرا على حركة السير خاصة وأن ركن السيارة كان ليلا، إلا أنهم انتقدوا طريقة تعاطي رئيس الجمعية مع القانون، خاصة وأنه ما فتئ في بلاغات وبيانات متعددة يشدد على ضرورة تحلي أصحاب الشأن العام من جماعة وسلطة محلية بقدر كاف من المسؤولية في تطبيق القانون على صعيد كافة المجالات.

ولم يفت أحد الجمعويين الذي رفض ذكر اسمه، التذكير بأن سلوك عدم احترام ركن السيارة بمكانها المخصص ووضعها وسط الساحة، إنما يفضح زيف الشعارات التي ترفعها الجمعية ورئيسها بين الفينة الأخرى كلما تعلق الأمر بتدبير الشأن العام بالمدينة.

واضاف المصدر ذاته، أن صاحب هذا الفعل اللاقانوني كان يستوجب منه أن يكون قدوة لباقي الفاعلين الجمعويين بالمدينة مادامت جمعيته ترفع شعارات محاربة ومواجهة الفساد وأن هذا الفعل هو في حد ذاته لا يخرج عن فساد بصيغة عدم احترام القانون.

وختم الجمعوي، التشديد على أن احترام القانون يجب أن يسري على الجميع سواء فاعلين مدنيين أو منتخبين أوسلطة محلية وفي جميع الحالات والمناسبات، وبالتالي فالترويج لاحترام القانون عبر البيانات والبلاغات في مناسبات خاصة تكون لغرض وهدف معين ومن ثم عدم الالتزام به إنما يعبر عن تناقض صارخ بين القول والفعل لصاحب (الفعل).