غرق قارب على متنه 53 مهاجرا يعد أكبر مأساة في تاريخ الهجرة من المغرب نحو اسبانيا

شهد هذا الأسبوع أكبر مأساة في تاريخ قوارب الهجرة بين المغرب واسبانيا بسبب فقدان 53 مهاجرا أغلبهم يحملون الجنسية الموريتانية في المياه المتوسطية الفاصلة بين البلدين.

وتفيد وسائل الاعلام الإسبانية ومنها وكالة أوروبا برس أمس واليوم بضياع قارب للهجرة كان على متنه 54 مهاجرا انطلقوا من مياه الناضور شمال شرق المغرب نحو السواحل الأندلسية بداية الأسبوع الجاري، ولم يصل القارب مما استدعى خفر السواحل وفرق الإنقاذ المغربية والجزائرية والإسبانية البحث عنه بدون جدوى.

وعثرت سفينة صيد مغربية على شاب من مالي في البحر وأنقذته وتحول الى المصدر الأكيد حول غرق القارب على كان على متنه 54 مهاجرا أغلبهم يحملون الجنسية الموريتانية ومعهم مغاربة وأفارقة.

واعتاد المهاجرون الاتصال بالهاتف بمصلحة الإنقاذ الإسبانية في عرض البحر والتواصل مع أفراد عائلتهم مباشرة بعد الوصول. ولم يحدث أي اتصال بالعائلات من طرف أبنائهم، مما يؤكد تصريحات الناجي الوحيد حول هذه المأساة. في الوقت ذاته، تؤكد جمعية غير حكومية اسبانية  عاملة في مجال الهجرة وجود نداءات استغاثة من طرف القارب منذ ستة أيام.

وفي حالة تأكيد هذه الأخبار، تعتبر هذه المأساة الأكبر في تاريخ الهجرة ما بين المغرب واسبانيا منذ بداية هذه الظاهرة خلال الثمانينات الى اليوم، وقد أديت صلاة الغائب في بعض مساجد نواكشوط ترحما على المهاجرين المفقودين.

كما أنها المرة الأولى التي يغادر فيها عدد كبير من الموريتانيين انطلاقا من السواحل المغربية، وكانوا في الماضي ينطلقون من سواحل موريتانيا نحو جزر الكناري في المحيط الأطلسي.

مقالات أخرى حول
,