غضب على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قتل الكلاب

أثارت حملة لقتل الكلاب في شوارع مدن مغربية غضباً في مواقع التواصل الاجتماعي. وندد المعلقون بهذا الأسلوب واصفين إياه بغير الإنساني، مقترحين حلولاً يرونها أفضل وأرحم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعمليات القتل والإبادة في أكثر من منطقة من المغرب. ولقيت هذه الخطوة انتقادات من قبل المنظمات الحقوقية والمواطنين.
 
وتفاعل المعلقون خصوصاً مع قصة “ويلكا”، وهي كلبة ضالة قُتلت مؤخراً في إحدى المدن المغربية، ونشرت قصتها “جمعية إنسان للرفق بالحيوان”.
 
وسردت الجمعية على لسان الكلبة كيف كانت تعيش أربع سنوات في أحد أحياء مدينة الحسيمة شمال شرقي المغرب، حيث كانت تلقى الحب والعناية والطعام، قبل أن تلقى حتفها برصاصتين.
 
ووصف مروان المحرزي العلوي مشاهد قتل الكلاب بأنها “بشعة”، مشيراً إلى أن “الكلاب الضالة فعلاً مشكلة في البلاد، لكن من العيب أن تقتل بهذه الطريقة الوحشية التي تتضمن تعذيباً لها، وخصوصاً الكلاب التي لا تعاني مرضاً أو أي مشكل”.
 
وضرب مثلاً بالهند حيث “الحل كان هو القبض على الكلاب بطريقة إنسانية ثم إخصاؤها، وقضم قطعة صغيرة من أذنها حتى يُعرف أيها جرى إخصاؤه، ثم إطلاق سراحها من حيث تم إمساكها، وهكذا تتناقص الكلاب مع الوقت”.
 
وكتبت صوفيا المريبح “يقتل المغرب الكلاب الضالة بالسلاح منذ شهور. من الصعب تصديق هذا وقبوله”.
 
وأطلق ناشطون حملة تطالب بحماية هذه الحيوانات بالإنكليزية حتى تصل إلى العالم، ونشروا صوراً قاسية للكلاب المقتولة مضرجة في دمائها، مع وسوم :
#كلنا_ويكا
#اوقفوا_قتل_الكلاب_بالمغرب
#stop_killing_dogs_in_morocco
مقالات أخرى حول
,