فئة النتائج تشرع في الهجوم على لاعبي ومسيري المغرب التطواني

شرع عدد من أنصار ومحبي فريق المغرب التطواني في انتقاد لاعبي ومسيري النادي على صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي خاصة بعد الإقصاء من نصف نهاية كأس العرش والتعادل الأخير أمام فريق الحسنية في البطولة.

وبدأت هذه النوعية من الجماهير التي يطلق عليها “جمهور النتائج” في الهجوم غير المبرر على بعض اللاعبين أمثال “بوشتى” والحارس “بوناكة” متهمين إياهم بتذبذ مستواهم وعدم تقديمهم الإضافة للفريق خلال مبارياته بعد أن كانوا يشيدون بمؤهلاتهم وأدائهم خلال الدورات الأولى من البطولة.

وامتد هجوم هذه الفئة على الإدارة التقنية وعلى رأسها المدرب الإسباني الذي اتهموه بعدم القدرة على إدارة المباريات خاصة في دقائقها الأخيرة، فضلا عن تحميله جزء من المسؤولية في الإقصاء من منافسات كأس العرش.

ولم تسلم إدارة النادي بدروها من التدوينات الغريبة لبعض أنصار النادي في تحول مفاجئ منها بخصوص التعاقدات التي أبرمها المكتب المسير مع مجموعة من اللاعبين.

من جهتهم، دافع طرف آخر من أنصار النادي على اللاعبين والمدرب وحتى الإدارة، باعتبار ما تحقق لحدود الساعة لم يمكن يتنبأ له أكبر المتفائلين بخصوص صورة ووضعية الفريق خلال الموسم الحالي بعد أن كان قاب قوسين من مغادرة دوري المحترفين الموسم الفارط.

واستغربت العديد من التدوينات على صفحات تعنى بشؤون وأخبار النادي، من الهجوم الذي تمارسه فئة “النتائج” على الفريق خلال هذه اللحظة بالذات على الرغم من تحقيق الفريق لثلاث انتصارات وثلاث تعادلات في بداية الموسم الجاري وهو ما مكنه من احتلال مراتب متقدمة ضمن سبورة الترتيب.

وطالبت الجماهير بمزيد من الدعم والمساندة والحضور المكثف في مباريات الفريق وتشجيع اللاعبين لحثهم على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية والابتعاد عن النقد السلبي الذي قد يحبط من عزيمة واداء اللاعبين فيما تبقى من مباريات الدوري الاحترافي.