في ذروة الموسم السياحي.. مرتيل تتنفس روائح الواد الحار الكريهة

يعيش سكان مدينة مرتيل وزوارها في الأيام الأخيرة تحت رحمة الروائح الكريهة المنبعثة من الدرع الميت لواد مرتيل المتفرع حول حي الديزة.

ويضطر المواطنون في مرتيل خاصة مع دروة الموسم السياحي إلى إقفال أبواب ونوافذ منازلهم، وأيضا أنوفهم بسبب الانبعاثات الكريهة التي تزداد كل يوم أكثر دون أن تتدخل المصالح المعنية لإيجاد حل لمشل الدرع الميت الذي تحول إلى بؤرة لتوليد مختلف أنواع الحشرات الضارة وانبعاث الروائح الكريهة.

وتعددت الروايات حول ازدياد حدة الروائح، حيث اعتبر بعض الجمعويين المهتمين بالبيئة أن الأمر يتعلق بمشاكل في مواسير تصريف الواد الحار الموجودة داخل البحر، مما اضطر السلطات المختصة إلى تحويل مجراها نحو الدرع الميت في انتظار إصلاحها.

فيما حملت مجموعة من الجمعيات المدنية المسؤولية لشركة أمانديس خاصة مع وجود أدلة مادية على تفريغ الأخيرة للواد الحار مباشرة بالدرع الميت.

ويشكل استمرار تجاهل إيجاد حل نهائي لكارثة الدرع الميت، قنبلة بيئية وصحية موقوتة حيث يطالب السكان منذ مدة عبر جمعيات مهتمة بالتدخل الجدي والعلمي من أجل إنقاذ الدرع الذي يعتبره سكان المدينة تراثنا حضاريا وإرثا تاريخيا لذاكرة وهوية المدينة.