قيادية ببيجيدي تطوان تعتبر قرار طرد تلميذة مكناس “إهانة لأسرة التعليم”

أمينة بن عبد الوهاب

اعتبرت أمينة بن عبد الوهاب القيادية بحزب العدالة والتنمية بتطوان قرار طرد تلميذة قاصرة بمدينة مكناس من المدرسة بسبب “قبلة” مع زميل لها “إهانة لأسرة التعليم بحيث قدمتها وكأنها تفتقد لعقول واعية تجد حلولا ناجعة لمشاكل متوقعة جدا من طرف تلاميذ لا يزالون في طور التلقي والتعلم”، حسب قولها.

وأوضحت نائبة رئيس مجلس جماعة تطوان على أن “قرار طرد التلميذة ولو أنه لم ينفذ نهائيا بتدخل مشكور من المندوبية الإقليمية لوزارة التعليم بمكناس التي أمرت بالسماح للتلميذة باستئناف دراستها، إلا أن نتائجه وخيمة على نفسية صغيرة مراهقة بسبب الأصابع التي ستشير إليها بالرذيلة وستذكرها دوما بخطئها وتجعلها محط شبهة” .

وأبرزت بن عبد الوهاب على أنها “واجهت خلال واحد وعشرين سنة من التدريس عديدا من الحوادث والسلوكات المنحرفة، لكن بفضل الله تعالى ثم بقليل من الاحتضان والتوجيه اللطيف سرعان ما أحله، فالغرض هو قطع تلك الممارسات وليس قطع التلاميذ عن دراستهم، وذلك بسعينا الذكي لحل مشكل فردي وليس أن نحوله إلى مشكل جماعي، وقد عاينت العديد من مثل هذه السلوكات وتم تطويقها ومحاصرتها ثم معالجتها دون أن يشيع الخبر في المؤسسة”، على حد تعبيرها .

وأكدت على أن “هذه الأزمة أثبتت مرة أخرى على أن قطاع التعليم ليست مشكلته بسيطة بحيث تتمثل في شخص على رأس وزارة، وإنما المشكل فيما هو أكبر”، داعية أن “تلتئم جميع فعاليات المجتمع المدني والدولة وفي مقدمتها الأسرة المغربية لوضع برامج مشتركة للنهوض بتعليمنا الذي هو الطريق لنهضة وطننا الحبيب”، تقول بن عبد الوهاب.

مقالات أخرى حول
0