كلية العلوم بتطوان توقع اتفاقية مع شركة فرنسية لترحيل الخدمات لتشغيل الخريجين

وقعت كلية العلوم بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، أول أمس الأربعاء، اتفاقية شراكة مع الشركة الفرنسية “ماي أوبلا” المتخصصة في ترحيل الخدمات المعلوماتية “أوفشورينغ” من أجل تشغيل عدد من الخريجين.

وتهم الاتفاقية، التي تندرج في سياق انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-اقتصادي، إطلاق برنامج تكويني لإدماج 20 طالبا من الكلية، قصد تشغيلهم ضمن الشركة الفرنسية، في إطار مخططها لتوسعة أنشطتها على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وذلك بعد نجاح المرحلة الأولى المتمثلة في توظيف 18 طالب.

وأبرز عميد الكلية العلوم بتطوان، عبد اللطيف مكريم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجامعة تعمل على مواكبة الدينامية الاقتصادية المضطردة التي تشهدها الجهة من خلال أطر ويد عاملة مؤهلة للاشتغال في الشركات الدولية والوطنية المستقرة بالجهة، وخاصة بمنطقة “تطوان شور”.

في السياق ذاته، أوضح أن الكلية انخرطت في مقاربة تشاركية مع مجموعة من الشركات المتواجدة بمنصة “تطوان شور” للتجاوب مع حاجياتها من الموارد البشرية ذات الكفاءة، مذكرا بالتوقيع على اتفاقيات مماثلة مع شركتي “إيفريس” و”صيطاك”.

وأشار عبد اللطيف مكريم إلى أن هذه الاتفاقية “مثمرة” لكونها مكنت من توفير 38 منصب شغل لخريجي الكلية، في أفق استقطاب المزيد من المناصب لفائدة الخريجين تماشيا مع مخطط نمو شركة “ماي أوبلا”.

من جهته، أكد مدير فرع شركة “ماي أوبلا” بتطوان، نبيل نويدرات، أن الهدف الرئيس من الاتفاقية يتمثل في مأسسة علاقة الشركة مع محيطها الجامعي، وكذا التعريف باحتياجاتها التكوينية، كشركة تراهن على التوسع في السنوات المقبلة على صعيد الجهة، لكي تصبح أكبر شركة مشغلة بشمال المغرب في مجال تكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات، مشيدا بجاذبية الجهة للاستثمارات وتوفيرها على يد عاملة عالية التأهيل.

وذكر المسؤول بأن الشركة بدأت ب 10 مستخدمين سنة 2012 عند تمركزها بمدينة طنجة، لتوسع استثماراتها وأنشطتها لتصل إلى 1000 مستخدم خلال سنة 2020، بعد التمركز بكل من مدينة الحسيمة سنة 2017، وبمنصة الخدمات عن بعد “تطوان شور” سنة 2019، حيث تراهن على مضاعف مواردها البشرية لتصل إلى 2000 مستخدم مع نهاية السنة الجارية.

يذكر أن منصة الخدمات عن بعد “تطوان شور” استقبلت لحد الآن أكثر من 20 شركة لترحيل الخدمات، والتي تستهدف أساسا السوق الإسبانية والفرنسية والبلجيكية، حيث تجاوزت نسبة الملء بها 68 في المائة.