كنائس الشمال تصلي من أجل المهاجرين الأفارقة وتدعوا لحمايتهم

نظمت في عدد من الكنائس بشمال المغرب، أمس الأربعاء، صلوات ودوائر صمت وتفكر تضامنا مع المهاجرين الأفارقة الذين تحولت قضيتهم في الأشهر الآخيرة إلى مأساة حقيقية بسبب المعانات والتي يواجهونها سواء في أماكن اختبائهم بالغابات والاحياء الهامشية بمدن شمال المغرب أو أثناء محاولة عبورهم في مضيق جبل طارق بشكل سري في قوارب الموت نحو أوروبا أو أثناء محاولة اجتيازهم للأسلاك الشائكة المحيطة بمدينتي سبتة ومليلية.

وشارك في الصلوات والدوائر الصامتة التضامنية مع المهاجرين الأفارقة، رهبان ونشطاء حقوقيون ومتضامنون من جنسيات مختلفة، حيث دعوا إلى التوقف عن اضطهاد المهاجرين ومطاردتهم، وأيضا تمنوا ضرورة مراجعة القوانين الخاصة بالهجرة.

وفي كنيسة تطوان التي كان حاضرا بها نشطاء حقوقيون ومهاجرون مقيمون بالمغرب إضافة إلى رهبان مسيحيون، تم رسم لوحة مخلدة للسلام والمحبة بعد نهاية دائرة الصمت والتفكر، حيث اعتبرت تلك اللوحة التي شارك الحاضرون في رسمها دعوة للتعامل بانسانية مع المهاجرين غير الشرعيين وحمايتهم من الاضطهاد وسوء المعاملة.

لوحة السلام