لغز الصواريخ السورية في غزة يقلق “إسرائيل”

تتناول صحيفة “البناء” اللبنانية العدوان على غزة في يومه الثالث والتطور النوعي للمقاومة، كما تتحدّث عن لغز الصواريخ السورية كمّاً ونوعاً وتربطه بكلام القيادات السورية عن تحميل إسرائيل مسؤولية ما جرى في سوريا وتأكيدها أنها ستدفع الثمن بالصواريخ.

واكبت “صحيفة البناء” اليوم الثالث للعدوان على غزّة والذي شهد بحسب ما كتبت “تطوراً نوعياً للمقاومة حيث بلغت الصواريخ مدينة حيفا الساحلية، بما يعني ظهور جيل جديد من الصواريخ الدقيقة التسديد والبعيدة المدى التي تتعدى الـ160 كلم، بما يعني أيضاً أن الترسانة الصاروخية للمقاومة قد جرى تحديثها بعد حرب 2012”.

وقالت الصحيفة “اللغز يكمن في ما كشفته القناة العاشرة الإسرائيلية، عن أن مصدر هذه الصواريخ كماً ونوعاً هو سوريا.متسائلة “كيف حصل ذلك؟ كيف حصل في السياسة، وإسرائيل تنام على حرير الخلاف السوري الحمساوي، وكيف حصل لوجستياً وإسرائيل واثقة بسبب الأزمة بين مصر وحماس، بأن الحدود المصرية مع غزة أشد ضبطاً من أي وقت مضى؟ لا أجوبة سوى أن إسرائيل لم تأخذ على محمل الجد كلام القيادات السورية عن تحميل إسرائيل مسؤولية ما جرى في سوريا، وتأكيدها أنها ستدفع ثمن ما سببته لسوريا”.

وأضافت “البناء” إن سوريا وحلفاءها مصممون على ألا يقفل ملف المنطقة على تسويات لا يكون من ضمنها توازن قوى يحمي حق ووجود المقاومة في فلسطين، وفي خدمة هذين الهدفين يصير التواصل مع حماس والجهاد وطريق وصول الصواريخ أموراً يتقنها المعنيون ويحتفظون بأسرارها.

0