لقاء بتطوان يدعوا لجعل قطاع المياه في صلب نقاشات قمة المناخ العالمية

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء السيدة شرفات أفيلال، يوم الجمعة بتطوان، على الحاجة الملحة لوضع قطاع المياه في صلب مباحثات ونقاشات قمة المناخ العالمية “كوب 22″، المقرر تنظيمها في نونبر القادم في مراكش.

مداخلة الوزيرة المنتدبة في الماء جاءت على هامش اللقاء، المنظم من طرف المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية والمجلس الاقليمي لتطوان، تحت عنوان : أي رهانات للمنتظم الدولي ما بعد قمة باريس للمناخ cop21 المغرب نموذجا.

وأوضحت السيدة افيلال، في مداخلة حول موضوع “الموارد المائية والسقي بالمغرب، المعيقات والآفاق” ضمن فعاليات لقاء دولي تحت شعار “أي رهانات للمنتظم الدولي بعد قمة باريس للمناخ ..المغرب نموذجا”، أن “قطاع المياه كمورد حيوي يبقى أول متضرر من ارتفاع درجة حرارة الارض والاحتباس الحراري”، باعتبار تأثيراتهما السلبية على الموارد المائية، من حيث تراجع وتأخر هطول الأمطار والتساقطات التي تتسبب في وقوع الفيضانات والجفاف والتصحر”.

رئيس المجلس الاقليمي لتطوان “محمد العربي المطنى” أكد على أن الهدف ايضا من تنظيم هذا اللقاء الدولي هو إثراء النقاش حول مسألة التغيرات المناخية والتأثير المتسارع والعميق على التوازن البيئي للكرة الارضية واستعراض مبادرات المغرب بخصوص هذه المسألة الحساسة.

من جهته، قال رئيس المؤسسة المتوسطية للتعاون والتنمية عبد السلام الدامون، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء، الذي يمتد ليومين، يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لتعزيز الوعي الجماعي حول الآثار السلبية لظاهرة الاحتباس الحراري، وهو ما تضمنه خطاب جلالته بمناسبة انعقاد قمة باريس حول المناخ (كوب 21).

وعرف اللقاء في اليوم الثاني منه تنظيم جلستين محوريتين حول “الموارد المائية والسقي بالمغرب رهانات وتحديات” و”أي رهانات للمنتظم الدولي ما بعد قمة باريس للمناخ..المغرب نموذجا” .

يذكر أن تنظيم التظاهرة،جاء استشرافا للمؤتمر الدولي “كوب 22 ” الذي سينعقد بمراكش في غضون شهر نونبر القادم ، واقتناعا من الفعاليات المغربية المهتمة بالبيئة، من فاعلين مؤسساتيين وأكاديميين ومجتمع مدني ومجالس منتخبة وعموم المواطنين، بضرورة إيلاء كل الاهتمام لمسألة التغيرات المناخية وانعكاساتها المتسارعة والعميقة على المناخ، وكذا اعتبارا لما يرتبط بهذه القضية المفصلية من آثار على مسارات التنمية المستدامة في أبعادها الاقتصادية و الاجتماعية والبيئية.

0