مؤيدو انفصال كطالونيا يتظاهرون بقلب عاصمة الاتحاد الاوروبي بروكسيل

تعيش كطالونيا تفاعلات اليوم الثالث من الحملة الانتخابية لاقتراع 21 دجنبر الجاري، على خلفية تطبيق الحكومة المركزية للفصل 155 من الدستور الإسباني، وتفعيل مقتضياته التي انتهت إلى حل حكومة إقليم كطالونيا واعتقال أغلبية أعضائها الذين دعوا إلى تنظيم الاستفتاء واستثمار نتائجه لتمكين البرلمان الكطلاني من إعلان الانفصال المجهض.
ويستمر رئيس حكومة كطالونيا الموقوف بوغديمونت مع اربعة من مستشاريه فارا من متابعات القضاء الإسباني، مقيما بعاصمة الاتحاد الأوروبي، مستفيدا من القوانين البلجيكية التي لا تعترف بمنسوب التهم الموجهة إليه رغم مذكرة المطالبة بتسليمه، والتي أصبحت لاغية بعد أن سحب القضاء الإسباني نفسه تلقائيا، موضوع هذه المطالبة، وأبقى فقط على حق متابعة بوغديمونت ومن معه داخل التراب الإسباني في حالة عودته.
وتشهد بروكسيل منذ صباح يومه الخميس 7 دجنبر 2017 ضمن اليوم الثالث من الحملة الانتخابية بكطالونيا مسيرة حاشدة، يشارك فيها 45000 محتج طبقا لمصادر الأمن البلجيكي التي تناقلتها صحف عاصمة الاتحاد الأوروبي، ويرفع المحتجون الذين قدموا من مدن كطالونيا، مؤازرين بنشطاء ومواطنين بلجكيين، شعار ” الحرية ” بما يعني الإفراج عن كل المعتقلين مناصري الانفصال بإسبانيا وعلى رأسهم جوردي كويشارط زعيم اتحاد كطالونيا وجوردي شانتيز زعيم تجمع كطالونيا على خلفية تنظيمهما لتظاهرات انفصالية وما صاحبها من مواجهات مع رجال الأمن ضدا على قرار منعها رسميا من قبل السلطات القضائية والحكومية الإسبانية.
ويمتد شعار الحرية الذي يرفعه المحتجون الكطلان في تظاهرة بروكسيل التي يتصدرها بوغديمونت وأرتورمارس وقياديون في اليسار الجمهوري ووممثلون عن ترشح الاتحاد الشعبي، إلى المطالبة بحرية تقرير مصير إقليم كطالونيا، حيث يوجه المتظاهرون عبر شعاراتهم انتقادات للموقف الأوروبي ذاته بشأن التضييق على حق تقرير المصير.
ومن جهتها، قالت نائبة رئيسة الحكومة الإسبانية صباح يومه الخميس 7 دجنبر 2017 في ندوة صحفية نقلتها القناة الإسبانية 24 ساعة للأخبار: ” إن من يتظاهرون اليوم بشوارع بروكسيل مؤازرين بمواطنين أوربيين، إنما يستفيدون من قوانين الاتحاد الأوروبي الذي ينتقدونه، رغم انها القوانين التي تكفل لهم حق التظاهر والتجمع ، كما يستفيدون من كونهم مواطنون إسبان يتوفرون بطائق هوية إسبانيا كدولة من دول الاتحاد الأوروبي”.