ماطادوريس وبالوما تحذران من زرع الفتنة وتؤكدان على عهد الأخوة المشترك بينهما

لوس ماطادوريس وسييمبري بلوما

أصدرا فصيلي ” لوس ماطادوريس ” و”سييمبري بالوما ” لمحبي وأنصار المغرب التطواني بيانا مشتركا إلى القاعدة الجماهيرية التطوانية المنتمية لكلا الفصيلين بعد الاجتماع الطارئ بين نواتي المجموعتين لمناقشة بعض الأمور و النقاط التي كان لا بد من أخذ قرارات جازمة في حقه.

ووفق البيان المنشورعلى موقع التواصل الاجتماعي للفصيلين معا فقد تم تحديد ظاهرة خطيرة ومتكاثرة بشكل غير مرغوب فيه وهي ” سرقة منتوجات كلا الفصيلين لأغراض شخصية مضرمين في تهورهم هذا وقلة وعيهم نيران معادية أوبالأحرى حارقة لعلاقة المجموعتين ذات نفس الانتماء والعرق والأصل “.

وحذر البيان من كون هذه التصرفات مدفوعة من جهات خفية غرضها الأساسي تحطيم التوحد بين أبناء المدينة وإشعال فتيل حرب بين الإخوة وإضرام الفتنة بأرجاء المدينة ” مما يساهم ولا شك في ”  تلطيخ صورة الأولتراس لدى الرأي العام بالبلاد وأيضا بمنظور الآباء وأولياء الأمور الذين أصبحت الأولتراس موضوع جدال بينهم و بين الأبناء “.

 وتبرأت المجموعتين في البيان المشترك بينهما الأفراد الذين يقومون بهاته الأفعال ” الوسخة ” وتعتبرهم ” دخلاء على المجموعتين وعلى الأولتراس بصفة عامة “ مهددة بالرد على هؤلاء بالإجراءات اللازمة والصارمة بما فيها ” الطرد المباشر من المجموعات “.

وأكدت المجموعتين في ختام بيانهما على عهد الأخوة المشترك الذي قطع بينهما مؤكدين على أن هذه الأعمال لن ” تضفر على هؤلاء الدخلاء في شيء سوى عودة أعمالهم عليهم بالسوء وبالأحرى السجن اذا ما واصلوا ذلك “.

ويعتبر هذا البيان بمثابة سابقة في تاريخ العلاقة بين الفصيلين خصوصا وأنهما مرا السنة الماضية بأزمة حقيقية حيث وصلت القطيعة بينهما إلى حد المواجهات، وتقديم عدد من أعضائهم إلى القضاء.

0