متضررون من نزع ملكية أراضي سهل مرتيل يستنجدون بالملك

وجه أعضاء جمعية سهل وادي مرتيل للتنمية المستدامة، رسالة لجلالة الملك، بعد توجيه مجموعة رسائل سابقة لمسؤولي السلطات الترابية، يطالبونهم من خلالها بفتح حوار بخصوص نزع ملكية أراضيهم الممتدة على ضفاف وادي مرتيل.

واستغرب المتضررون عدم توصلهم بأي جواب عن المراسلات والشكايات التي بعثوها للجهات المعنية. إذ بادر أعضاء الجمعية من جديد، بعد الخطاب الملكي الأخير، لتوجيه رسالة لجلالة الملك، يلتمسون من خلالها أن ينظر إلى حالهم بعين العطف، وأن يساعدهم على حل المشكل الذي يعيشونه، والمتجلي في انتزاع ملكية أراضيهم الممتدة على ضفاف وادي مرتيل.

وتقول الرسالة التي توصلت “الصباح” بنسخة منها، إن عملية نزع الملكية للمنفعة العامة، يجب أن تتم للمصلحة القصوى، وأن يتم التعويض طبقا للأسعار المعمول بها، ويطالب ضحايا عملية نزع الملكية بضرورة تعويضهم وفق المعمول به والأثمنة المتداولة بالمنطقة، بدل فرض مبلغ مالي زهيد عليهم.

ويعيش عدد كبير من سكان المنطقة من مداخيل الأراضي التي كانوا يحرثونها، والممتدة على ضفاف وادي مرتيل، فيما هناك من كان ينوي إقامة مشروع عليها ليدر عليه دخلا يواجه به صعوبات الحياة، فيما هناك ملاك آخرون، يمتلكون أراضي موروثة عن أجدادهم، بدورهم يعانون بسبب مصادرتها وفرض أثمنة زهيدة عليهم.
وارتباطا بذلك، يطالب هؤلاء، بضرورة فتح حوار جدي معهم من قبل المصالح المختصة، والرد على مراسلاتهم التي وجهوها لمجموعة من الإدارات، حيث يجد البعض نفسه حاليا محروما من مورد رزقه، فيما آخرون لا يعرفون ما الذي يحدث ولا ما سيحدث لهم، في غياب أي حوار مع الجهات المسؤولة.

ويعتزم المتضررون من أشغال تهيئة وادي مرتيل، تنظيم ندوة صحفية خلال الأيام القليلة المقبلة، لإطلاع الرأي العام المحلي والوطني على المشاكل التي يعيشونها وما يطالبون به، خاصة في ظل غياب الحوار.

مقالات أخرى حول
,
0