محامي معتقلي الحراك ينفي طلبه اللجوء السياسي بهولندا

ذ. عبد الصادق البوشتاوي

نفى المحامي بهيئة تطوان، عبد الصادق البوشتاوي تقدمه بطلب اللجوء السياسي بهولندا، هروبا من المتابعات القضائية والمضايقات التي يتعرض لها خلال الآونة الأخيرة.

وأكد البوشتاوي في تصريح لـ”آشكاين”، أنه “فعلا غادر المغرب، لكن ليس بشكل نهائي وإنما في انتظار تحسن أوضاع حقوق الإنسان وتحقيق المصالحة الحقيقية، بعيدا عن الشعارات الجوفاء، لأن جميع المؤشرات تؤكد استمرار العقلية التقليدية التي أنتجت سنوات الرصاص”، حسب تعبيره.

وأكد البوشتاوي أنه غادر لوحده دون أسرته، لأن أبناءه مازالوا يدرسون، وخروجه تفاديا للمضايقات التي تمارس على أسرته كذلك”، مبرزا أن “تواجده خارج أرض الوطن لن يشكل ضرر ا على مصلحة الوطن، وإنما خدمة للوطن والمواطنين بشكل عام”.

واعتبر البوشتاوي في ذات التصريح، أن هناك ” تضييقا على عمله كمحامي، وفبركة ملفات في مواجهته”، وأنه قد “تبين بأن هناك من يسعى إلى إسكاته بجميع الوسائل، وأنه لن يعطِهم الفرصة، وخرج من المغرب ليواصل دفاعه عن الحقوق والحرية، لأن شروط الدفاع عنها غير متوفرة في المغرب”، مشددا على أن “هذا الخروج لا يعني خوفا أو فرارا، لأنه شخصيا لا يخشى السجن ولا أي شيء وإنما غادر من أجل مواصلة النضال”، على حد قوله.