2016/12/15

صورة مركبة يظهر فيها المحامي محمد بنجبار والدكتور حذيفة أمزيان رئيس جامعة عبد المالك السعدي
صورة مركبة يظهر فيها المحامي محمد بنجبار والدكتور حذيفة أمزيان رئيس جامعة عبد المالك السعدي

محام بتطوان يدعوا إلى تأسيس جمعية لضحايا الماستر ويراسل وزير التعليم العالي

شمال بوست

دعى الأستاذ “محمد بنجبار” المحامي بهيأة تطوان إلى تأسيس جمعية تدافع عن ضحايا الماستر بالكلية متعددة التخصصات بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بسبب اعتباره أن عمليات التسجيل في ماسترات هذه الكلية يتم عبر الرشوة والفساد والمحسوبية والزبونية، كما وجه اتهاما مباشرا إلى أستاذ مكلف بالانتقاء والاشراف على سلك الماستر شعبة المهن القضائية من خلال رسالة وجهها إلى وزير التعليم العالي.

“بنجبار” في تدوينة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وجه نداء إلى الطالبات والطلبة الذين لم يتم قبولهم في ماسترات الكلية متعددة التخصصات حيث قال في نداءه “إلى كل الطلبة الذين تقدموا للتسجيل في الماستر شعبة المهن القضائية ولم يوفقوا ، ويعتقدون أن تصحيح الامتحانات غير نزيه ومشوب بعيب الفساد والانسجام ، وأنهم مقتنعون بان اجوبتهم كافية لنجاحهم في المباراة ، ويرغبون في محاربة الفساد ومناهضته ، والذي ينخر جسم كلية الحقوق بتطوان ، ويؤدي إلى الإقصاء والحرمان من حق التعليم بسبب الأوضاع الفاسدة ، ويلمس في نفسه حاجة لتصحيح الأوضاع وتسييد القيم الدستورية الناصة على مبدأ المساواة والكفاءة والاستحقاق بالنسبة للمغاربة اجمعين ، ان يعمل على نشر هذا الخبر للعمل على عقد جمع عام لتشكيل جمعية تحت عنوان : ضحايا الماستر بكلية الحقوق بتطوان ، قصد القيام بكل الإجراءات القانونية والأشكال النضالية الممكنة ، لمحاربة الفساد والمفسدين ، ورد الاعتبار للجامعة المغربية والقيمة لشواهدها ، بما في ذلك الطعن امام القضاء الإداري ، وتقديم شكايات امام النيابة العامة ، والالتجاء إلى كل الدوائر العليا لحماية منظومة التعليم العالي من الانهيار بعدما أخذ طريق الانحدار “.

وفي رسالته إلى وزير التعليم العالي والمنشورة أيضا في صفحته على الفايسبوك، قال بنجبار “كيف استطاع أحد المغضوب عليهم والمطرود من سلك القضاء بتهمة الفساد والارتشاء ان يلج إلى الجامعة المغربية كاستاذ للتعليم العالي بكلية الحقوق بتطوان ويصبح رئيس شعبة القانون الخاص وبعدها أستاذ مكلف بالانتقاء والاشراف على سلك الماستر شعبة المهن القضائية ؟” مضيفا “فهل ما لا يصلح للقضاء يصلح للتعليم الجامعي ؟ ام ان كل مرتش فاسد في القضاء يعاقب بالاستاذية في التعليم الجامعي والبحث العلمي ؟”.

وتابع بنجبار في رسالته قائلا “للتسجيل في الماستر بالنسبة إلى هذا القاضي الفاسد المطرود، والذي يعمل حاليا أستاذا جامعيا يطالب طلابه بالتصفيق عن كل فكرة قالها في المدرج ، أقول التسجيل معه في الماستر أصبح بالنسبة اليه كماذونية لها ريعها الخفي وبالملايين، ولو كان الطالب لا يفقه كتابة اسمه، على حساب الطلبة المتفوقين الشرفاء”.

وعبر بنجبار في رسالته عن استعداده للمساءلة، شريطة ان تتولى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية البحث والتحري مع المقبولين في الماستر شعبة المهن القضائية ، والإطلاع على نتاءجهم طوال مسارهم الجامعي واجوبتهم في الإمتحان الخاص بالولوج إلى سلك الماستر، إذ ان هناك من تسلم الأجوبة عن السؤال قبل يوم الامتحان بأسبوع.

ولم يفت بنجبار أن يعبر عن تقدريه وانحناءه اجلالا امام كل الشرفاء الأساتذة الأجلاء بكلية الحقوق بتطوان، والذين يؤدون الرسالة الملقاة على عاتقهم احسن اداء بهدف الرقي بمستوى التعليم العالي إلى ما يجب ان يكون عليه.