2016/12/15

صورة مركبة للأستاذ الصبان وسد مرتيل
صورة مركبة للأستاذ الصبان وسد مرتيل

محام بهيأة تطوان يكشف حقائق مثيرة عن أحد أسباب انقطاع الماء بتطوان

شمال بوست

الصبان

الأستاذ عبد القادر الصبان

كشف الأستاذ ” عبد القادر الصبان ” المحام بهيأة تطوان، عن واحدة من الحقائق المرتبطة بمشكل انقطاع الماء عن مدينة تطوان الذي دخل حيز التنفيذ منذ حوالي الشهر، ولا يعرف إلى متى ستستمر هذه الوضعية، وذلك في تدوينة عبر صفحته الشخصية المعنونة بـ “ سد مرتيل فضيحة أخرى في الأفق “.

وقال الأستاذ ” الصبان ” إن قرار إنشاء سد مرتيل جاء بناء على دراسات انتهت إلى أن تزويد مدينة تطوان والمنطقة الساحلية بالماء سيعرف صعوبات ابتداء من سنة 2015. وذلك لأسباب عديدة منها ” ازدياد عدد السكان، وزيادة الإقبال السياحي خلال فصل الصيف وكذا التبذير الناجم عن سقي المساحات الخضراء بالماء الصالح للشرب، وامتلاء السدود المزودة للمدينة (في إشارة لسد النخلة ) بالطمي مما يجعل قدرتها الاستعابية في تراجع مستمر “.

وبخصوص سد مرتيل الذي أعطيت انطلاقة أشغاله في مارس 2008 كشف الأستاذ ” عبد القادر الصبان ” في تدوينته على أنه ”  كان يفترض أن يصبح جاهزا خلال يونيو 2013. وبفضل حقينته المرتفعة (130 مليون متر مكعب)، كان يفترض أن يؤمن تزويد المنطقة بالماء بشكل طبيعي بالإضافة إلى حماية المدينة من الفيضانات. إلا أن هذا السد الممول من طرف البنك العربي للتنمية و البالغة ميزانيته 950 مليون درهم لم تنتهي أشغال انجازه إلى الآن أي أن التأخر بلغ أزيد من ثلاث سنوات ونصف “.

وأكد المصدر على أن الأشغال بالسد شبه متوقفة لأسباب ” مجهولة ومشبوهة في آن واحد ” على حد تعبيره، وليس هناك أية جهة رسمية تحملت مسؤولية تقديم توضيحات حول هذا الموضوع، مما يجعل باب التكهنات كلها مفتوحة في اتجاه ” وجود اختلالات في الإنجاز تهدد سلامة السد وتلقي بظلال من الريبة حول الصفقة والشركة المكلفة بالإنجاز”.

وبالمناسبة فإن ” نفس الشركة المكلفة بإنجاز المشروع مكلفة أيضا بإنجاز أشغال تثنية الطريق بين تطوان و الزينات، وإطلالة بسيطة على هذه الأشغال تبين أن الأمر يتعلق بشركة دون مستوى المهام المنوطة بها” ، يقول المصدر.

وتساءل المصدر ذاته إن كانت هناك تصدعات خطيرة في البنية التحتية لسد مرتيل؟ وهل تأخر الأشغال بسبب هذه الإختلالات؟ وهل هناك إمكانية لإصلاح هذه الأعطاب؟ ومتى ستنتهي الأشغال بالسد؟ وكيف استطاعت شركة غير مؤهلة الفوز بصفقة بهذه الأهمية؟.

وحمل الأستاذ ” الصبان ” الجهات المتدخلة في الموضوع مسؤولية الإجابة عن التساؤلات السالفة الذكر، بحكم أن ” التكتم على الموضوع يدخل في نطاق الممارسات المنافية للديمقراطية والمخالفة للدستور الذي ينص على حق المواطنين في المعلومة (الفصل 27) “، وبكون ” وجود اختلالات في إنجاز المشروع يتطلب فتح تحقيق وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة “.


تعليق واحد

  1. كلام الوزيرة لا يبث للحقيقة بصلة .فانقطاع الماء عن تطوان هي مقصودة وليس ناتجة عن السدود .والوزيرة تعرف من أمر بقطع المياه عن المدينة الشمالية .اما تضليل الساكنة فهي سياسة مقصودة .