مخلص الشعر مدير داره

تعيين الشاعر مخلص الصغير مديرا على دار الشعر بتطوان يسع كل الدلالات لاختيار عميق، صادق، منسجم مع طموح وتطلعات مدينة هي كل الشعر، معينا ونبضا وعوالم وتقاطعات.

مخلص الشعر،  وإن كان هيامه متعدد التمظهر والبروز في العديد من مناحي الإبداع والكتابة،  التي شكلت بيوتا له سكنها بالتخييل والصور وبلاغة الكلم، فإن بيته الأصيل، كينونته، ومستقره الدافئ لهو دار الشعر أصلا.

ودار الشعر لمخلص الشعر وغوايته لاحدود لها منذ كان الشاعر، مادامت رؤيته للشعر ممتدة الخرائط والربوع بامتداد إخلاصه للشعر. وأجمل الديار في الشعر، مدنه القديمة من اليونان إلى تطوان. مخلص الشعر قبل أن ينال حظوة تعيينه مقيما عاما للشعر، ويسلم مفاتيح داره بتطوان،  كان سفير الشعرباسم المدينة،  يبحث له عن بيت ووطن بين أهل المدن والبدو حتى،  حيث الشعر بين التعقيد والبساطة لم يوجد له سوى بيت بعيد المدى والمستقر.

مخلص الشعر،  قضى ما يفوق العقدين ينظم مهرجانات وملتقيات ومهرجانات ومواسم وأسابيع وأيام الشعر، يبحث في كل مناسبة للشعراء عن مقام حتى لايموت الشعر وتنقرض الغواية، وينقطع الإخلاص له.

فهنيئا لك مخلص الشعر، وطوبى للدار مديرها وشاعرها

مقالات أخرى حول
, ,
0