مداخلة “أحمد الخريف” باللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة

أكد الوزير المنتدب السابق لدى وزير الخارجية والتعاون، أحمد الخريف، أن منتخبي أقاليم الصحراء المغربية، الذين تختارهم ساكنة الأقاليم الجنوبية برسم الانتخابات، هم وحدهم من يحق لهم استخدام، الصفة، التي وصفها بالصعبة المنال، كممثلين لساكنة الأقاليم الصحراوية.

وتساءل الخريف، في نفس الصدد كيف يمكن لمن يسمون نفسهم قيادة للبوليساريو الادعاء  بالتحدث باسم الساكنة الصحراوية؟ في حين أنه لم يتم انتخابهم من قبل أي شخص، و باسم من يعمل هؤلاء؟ من عينهم وسمح لهم بالحديث باسم الصحراويين، ونحن نعلم أن الغالبية المطلقة للصحراويين تعيش بوطنها بالأقاليم الجنوبية للملكة المغربية؟

أحمد الخريف الذي كان يتحدث أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة يوم أمس الخميس 05 أكتوبر 2017، أكد انه يتحدث بصفته صحروايا ولد ونشأ في صحراء المملكة المغربية، وبصفته  كاتب دولة سابق، منتدب لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالمملكة المغربية. وكمستشار  تم إنتخابه من قبل الناخبين في مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية، عضوا في مجلس المستشارين، بالبرلمان  المغربي، ومنذ عام 1983، انتخب وأعيد انتخابه في العديد من المرات نائبا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون.

من جهة أخرى اغتنم الخريف فرصة مداخلته أمام الحاضرين باللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة لتوجيه نداء إلى جميع ممثلي المنتظم الدولي، مؤكدا فيه أن  الحل الوحيد لهذا النزاع  المفتعل هو المقترح المغربي المتمثل في تحقيق حكم ذاتي واسع تحت السيادة المغربية؛ والذي يضمن لجميع الصحراويين حياة كريمة ويتيح لهم التمتع الكامل بجميع حقوقهم والعودة إلى بلدهم للاستفادة من مكتسبات تطور المشاريع الاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي أنشئت في أقاليم الصحراء، وبالتالي المساهمة بقوة في الرؤية الاستراتيجية الجديدة لتنمية أقاليم الصحراء التي أعطيت انطلاقتها سنة 2015، بغلاف مالي يبلغ حوالي 7.7 مليار دولار، مما سيساعد على مضاعفة الناتج الداخلي الخام لهذه المناطق بحلول عام 2020 وعلى خلق أزيد من 120 ألف منصب شغل.

وختم الخريف مداخلته بتجديد التأكيد على أن المقترح المغربي الذي أقر المجتمع الدولي بجديته ومصداقيته هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة عائلاتنا في مخيمات تندوف والكفيل بتمتيع جميع الصحراويين بحياة كريمة في ظل كامل السلم و العدالة والاستقرار.

0