مروحية لتهريب المخدرات تستنفر المصالح الامنية بجماعة “أزلا” بتطوان

استنفرت مختلف المصالح الامنية صباح اليوم الثلاثاء 11 شتنبر 2014 بعد ورود معلومات مؤكدة عن تحليق طائرة هليكوبتر مجهولة الهوية فوق جماعة “أزلا” حيث يعتقد أنها نزلت بمنطقة ما بين “هلبلا” و”بني معدان”، قادمة من الاجواء الاسبانية.

وحسب مصادر لشمال بوست فإن تحليق طائرات من نوع الهيليكوبتر فوق جماعة “أزلا” أصبح أمرا عاديا بالنسبة لسكان المنطقة حيث شرعت مؤخرا أسماء معروفة بالمنطقة في استخدام طائرات الهليكوبتر في عمليات تهريب المخدرات، نظرا لتكلفتها القليلة مقارنة مع التكاليف الباهضة التي تصرف في عمليات التهريب عبر القوارب من البحر، كما أن الطائرات تكون أكثر أمانا وأفضل في التخفي والهروب من المراقبة الامنية.

ويجهل لحدود الساعة مصير الطائرة المروحية، وماذا كان على متنها عندما حلقت بجماعة أزلا، قبل أن تحط بمنطقة “موكلاتن” (أمر غير مؤكد)، حيث يعتقد الجميع أن الامر مرتبط فقط بعمليات تهريب المخدرات، غير أن الظروف الدولية والمخاطر الارهابية التي تهدد المغرب تجعل المصالح الامنية تعتقد بكل الاحتمالات الممكنة خاصة أن شبكات تهريب المخدرات في الشمال لا يستبعد ان يكون لها ارتباطات مع تنظيمات متطرفة قد تستغل الفراغ الأمني في هذا الجانب لتنفيذ مخططات ارهابية قد تستهدف أمن المواطنين المغاربة.

1404471870

ورغم ان المغرب يتوفر على رادارات لمراقبة أجوائه إلا ان الإشكال الذي يطرح في هذا المجال يكمن في أن الرادارات مخصصة لمراقبة الطائرات العسكرية ذات القدرات القتالية التي تحلق على ارتفاع يفوق ألف متر، بينما تحلق الطائرات التي تنقل الحشيش على علو منخفض لا يتعدى في غالب الأحيان 400 مترن مما يصعب معه أن تدخل ضمن الحيز الذي تراقبه الرادارات.

كما تزداد صعوبة تحديد إحداثيات طائرات الحشيش حينما تختار مكانا يتموقع بين الجبال، ولا غرابة أن نجد أن كل المطارات الصغيرة و السرية التي تهبط فيها الطائرات الصغيرة المحملة بالحشيش تكون جبلية ومحاطة بالجبال.

0