2017/06/26

محمد سعد الزموري عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية

مسؤول أمني بمرتيل ينجح في ولوج ماستر بالكلية دون إجراء الاختبار الكتابي والمقابلة

شمال بوست

تتواصل سلسلة الفضائح المرتبطة بالتسجيل في أسلاك الماستر بكلية الاداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة المالك السعدي بتطوان هذا الموسم الدراسي، حيث تفجرت فضيحة جديدة بطلها مسؤول أمني في الادارة العامة لمراقبة التراب الوطني يعمل على مستوى مرتيل، حيث تم وضع اسمه ضمن لائحة الطلبة المقبولين باستحقاق للتسجيل في سلك ماستر Cultura Hispánica y Comunicación بشعة الاداب الاسباني، رغم أنه لم يكن ضمن الطلبة الذين اجتازوا الاختبارين الكتابي والمقابلة حسب اللاوائح المنشورة بالموقع الرسمي للجامعة.

وفوجيء طلبة كلية الاداب والعلوم الانسانية، خاصة الذين لم يتمكنوا من اجتياز الاختبارين الكتابي والمقابلة اللذان تم إجرائهما بتاريخ 2 أكتوبر 2014، بورود اسم المسؤول الامني ضمن لائحة المقبولين للدراسة في ماستر الثقافة الاسبانية والتواصل بالرغم من عدم اجتيازه للاختبارين الكتابي والمقابلة حسب لائحة الطلبة المدعويين لاجراء هذين الاختبارين، وهو الامر الذي تأكدت منه “شمال بوست” من خلال زيارتها لموقع الكلية على الانترنيت، حيث عاينت عدم وجود اسم المسؤول الامني في لائحة الطلبة المقبولين لاجتياز الاختبار الكتابي والذين وصل عددهم الى 59 مرشحا ومرشحة، فيما ظهر اسم هذا المسؤول في اللائحة النهائية للطلبة والطالبات الذين تمكنوا من اجتياز الامتحانين الكتابي والشفوي وعددهم 21.

لائحة الطلبة الذين تم اختيارهم لاجتياز الاختبار الكتابي والمقابلة

لائحة الطلبة الذين تم اختيارهم لاجتياز الاختبار الكتابي والمقابلة في ماستر Cultura Hispánica y Comunicación (منقول عن موقع الجامعة)

وربطت مصادر من داخل إدارة الكلية تسجيل المسؤول الاستخباراتي”ع.د” المنتمي للجهاز الامني المعروف اختصارا ب”DGST” بشكل غير قانوني ووضع اسمه مباشرة في اللائحة النهائية للطلبة المقبولين، بمحاولة عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية بمرتيل “محمد سعد الزموري” استمالته لمساعدته من خلال عمله الامني في انتخابات عمادة الكلية التي سيعاد إجرائها هذا العام، بعدما أفشلت عملية اختيار عميد جديد للكلية السنة الماضية بسبب انسحاب أغلب المرشحين بسبب العميد الحالي المتهم بمجموعة من الخروقات التي تعرفها كلية الاداب والعلوم الانسانية بتطوان وفي مقدمتها الفوضى التي عرفتها عمليات التسجيل في مركز الدكتوراه التي تتميز بانعدام شفافية المعايير وطرق الانتقاء، إن على صعيد الإشراف أو التقويم أوالمناقشة.

وتضاف الفضيحة الجديدة الى فضيحة سابقة مرتبطة بإضافة 4 طلبة راسبين في الاختبار الكتابي الى لائحة المقبولين بصفة نهائية في ماستر الادب العربي في المغرب العلوي، حيث علمت شمال بوست، من مصادر داخل ادارة الكلية أن رئيس الجامعة “حذيفة أمزيان” فتح تحقيقا في الاختلالات والفساد التي تعرفها عملية التسجيل في الماسترات بكلية الاداب والعلوم الانسانية، خاصة وان موضوع التسجيل بالماسترات من أبرز الملفات التي قد تؤدي الى اندلاع احتجاجات طلابية، بدأت تظهر بوادرها مع تلويح العديد من طلبة كلية العلوم بالدخول في اعتصام مفتوح احتجاجا على عدم تسجيلهم في أحد الماسترات واتهامهم للمسؤولين عنه بالانتقائية والمحسوبية وغياب المعايير العلمية لاختيار الناجحين.

 

لائحة الطلبة الناجحين في الاختبار الكتابي والمقابلة (منقول عن موقع الجامعة)

لائحة الطلبة الناجحين في الاختبار الكتابي والمقابلة Cultura Hispánica y Comunicación (منقول عن موقع الجامعة)


تعليق واحد

  1. انهالت الفضائح على كلية الآداب بتطوان خلال السنوات القليلة الماضية. حتى أضحت سمعتها في أسفل حضيض. فما أن تتوارى فضيحة حتى تنفجر أخرى أكبر منها وأدهى. وكل فضيحة موثقة بما يكفي من الوثائق والحجج. وجميع هذه الفضائح يقف وراءها “كبير مستشاري العميد” ونائبه فيما يسمى بالبحث العلمي، وهما اللذان اعتقدا أن المؤسسة ضيعة مستباحة لهم، مستهترين بمصيرها وبمستقبلها، نظير الدور الذي لعبوه في تنصيب عميدهم. أما ما يروج له بعض “المنظرين” السياسيين و”النقابيين” الذين فشت ريحهم بأن ما ينشر مجرد “حملة شرسة على العميد لقطع الطريق على إعادة انتخابه”، فهي هضرة لم تعد تقنع أحد، بل تمويه وذر الرماد في العيون.
    كنا ننتظر أن يتحلى العميد (ومعه المشرف على “ماستير الأدب العلوي”- بؤرة الفساد بالكلية) بالشجاعة الأدبية والأخلاقية لتنوير الرأء العام الجامعي والوطني بحيثيات وأسباب هذه الفضائح المدوية، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون في مثل هذه الحالات. أو يقدم استقالته إن عجز عن ضبط تسيير المؤسسة أو تجاوزته الوقائع. لكن أملنا خاب، وكيف لا وهو المصر على المضي قدما لتولي ولاية جديدة على رأس الكلية، وكأن شيئا لم يكن ولم يحدث. وهذا عجب من عجائب هذه المؤسسة في الوقت الراهن.

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    في كل يوم تظهر فضيحة أشنع من أختها …
    فهل أنتم منتهون ؟؟؟ !!!