مستقبل مدرب المغرب التطواني الإسباني فياديرو على المحك

يواجه فريق المغرب التطواني اليوم الثلاثاء 25 فبراير  نظيره رجاء بني ملال في اللقاء المؤجل برسم الدورة 17 من الدوري الاحترافي بملعب سانية الرمل. ويحتل الملاليون الرتبة الأخيرة بثلاث نقاط في حين يوجد التطوانيون وسط الترتيب ثامنا برصيد 21 نقطة.

وعلى الورق تبدو كفة التطوانيين راجحة للخروج بثلاث نقاط من المباراة بحكم عامل الأرض والجمهور وبالنظر لوضعية الزوار في مؤخرة الترتيب. بينما يرى متابعون للدوري المغربي على أن المباراة لن تكون سهلة للتطوانيين على اعتبار أن رجاء بني ملال سيلعب بأريحية وبدون ضغط لكونه سلم بمغادرته لقسم الكبار ولم يعد يملك أملا للبقاء.

من جهته، سيكون مدرب الفريق التطواني الإسباني أنخيل فياديرو تحت ضغط رهيب بعد تراجع نتائج التطوانيين خلال الدورات الأخيرة. ولم يتمكن أبناء فياديرو من تحقيق الانتصار منذ الدورة العاشرة حيث حصل على آخر ثلاث نقاط على حساب الدفاع الجديدي.

وتوالت خلال الست لقاءات الأخيرة مجموعة من النتائج السلبية بثلاث تعادلات وثلاث الهزائم ودون تحقيق أي انتصار،  مما جعل الفريق التطواني ينحدر من الرتب المتقدمة إلى المرتبة الثامنة، إذ لا يفصله عن مراكز مؤخرة الترتيب سوى سبع نقاط حيث يقبع اتحاد طنجة في الصف الخامس عشر برصيد 14وهو الأمر الذي خلق نوع من التخوف لدى الجماهير بخصوص مستقبل الدورات القادمة.

وباتت عدد من الجماهير تطالب برأس المدرب أنخيل فياديرو بعد رحيل صديقه بيدرو بنعلي من الإدارة التقنية ليس بسبب توالي النتائج السلبية فحسب، بل بعامل آخر يتمثل في مردود وأداء اللاعبين على رقعة الملعب حيث ظهر الفريق خلال مبارياته الأخيرة بدون هوية أو طريقة لعب واضحة، ومع إصرار المدرب الاعتماد على بعض الأسماء رغم تراجع مستواها بشكل كبير  (الوردي، والإسباني مارتين).

وتسببت نتائج الفريق الأخيرة وضعف المردود التقني، في عودة الجدل والنقاش مرة أخرى حول قيمة المدرب الإسباني وسيرته الذاتية التي لم تتعدى الإشراف على فرق  صغيرة في الدرجات السفلى، مما جعل الجماهير التطوانية ومن خلال صفحات فايسبوكية تعنى بشؤون الماط تعيد التذكير بكون التعاقد مع فياديرو وإقالة السكتيوي المشكوك في مبرراتها كان تحت ضغط وطلب من بيدرو بنعلي بحكم عامل الصداقة والانتماء لنفس المدينة.

مباراة المفرب التطواني القادمة ضد نظيره رجاء بني ملال على ملعب سانية الرمل قد تكون حاسمة ومحددة لمصير المدرب الإسباني فياديرو في حال عدم تحقيقه الثلاث نقاط لعودة الثقة أولا للاعبين وإخراج عنقه من ضغط الجماهير المطالبة بإقالته ثانيا. وسيكون المكتب المسير للمغرب التطواني في وضعية صعبة في حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية إذ سيتعين عليه التضحية بالمدرب الإسباني لتخفيف الضغط عليه قبل رفع المناديل البيضاء المطالبة برحيله أيضا.