مسجون سابق بجريمة النصب يبتز طبيبا بمستشفى سانية الرمل والقضاء يأمر بالتحقيق في الموضوع

وزع رئيس جمعية وهمية تدعي الدفاع عن حقوق الانسان يوم الجمعة 16 يناير 2015 بيانا يتهم فيه طبيبا يعمل بالمستشفى الاقليمي سانية الرمل بتطوان بمجموعة من التهم الغير المستندة إلى أدلة مادية، بعد أن عجز عن إخضاعه للتعاون معه في مجال السمسرة في معاناة المواطنين داخل المستشفى الاقليمي سانية الرمل، وهو الامر الذي دفع الطبيب الى التقدم بشكاية الى النيابة العامة من أجل التحقيق في ملابسات عملية التشهير به التي قام بها رئيس الجمعية الوهمية الذي سبق أن قضى مدة سجنية بسبب أنشطته الغير المشروعة.

وكان الطبيب “م.ل” ضحية عملية الابتزاز قد سبق له خلال سنة 2013 أن نسق مع النيابة العامة ومصالح الشرطة القضائية لتوقيف رئيس هذه الجمعية الوهمية متلبسا بتلقي رشوة، بعدما هدده الاخير بأنه سيشهر به إذا لم يسلمه مبلغ 3000 درهم، غير أنه تمكن من النجاة من فخ النيابة العامة بعدما قام مجهول يعتقد حينها أن ضابط بالشرطة القضائية قام بتسريب الأمر له.

رئيس الجمعية الحقوقية الوهمية المتهم بالنصب والاحتيال والاابتزاز
رئيس الجمعية الحقوقية الوهمية المتهم بالنصب والاحتيال والاابتزاز

وعاد مؤخرا هذا الشخص بعدما خرج من السجن الذي قضى به مدة زمنية بعدما حكم عليه  في قضية أخرى مرتبطة بالنصب والاحتيال والسرقة الموصوفة والعنف، إلى ممارسة نفس الأفعال بالتعاون مع شبكة تضم أشخاصا آخرين، حيث كان آخر ضحاياهم الطبيب “م.ل” الذي حاولوا ابتزازه مجددا عبر وضع شكايتين كيديتين ضده يتهمونه خلالها بعدم تقديم المساعدة لأشخاص في حالة الخطر، إضافة إلى توزيع بيان ضدده مملوء بعبارات السب والشتم.

وكانت جمعيات ونقابات من تطوان قد راسلت باشا المدينة تنبهه إلى خطورة هذا الشخص وتدعوه إلى التعامل مع الاطار الذي ينوي تأسيسه بشكل قانوني، من جانب ّآخر كانت أكثر من 15 جمعية بمنطقة بني حسان قد اصدرت بيانا استنكاريا ضد هذا الشخص وتدعوا الجميع الى اتخاذ الحيطة والحذر في التعامل معه (انظر أسفله إلى نسخة من البيان).

وسبق لكل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والنادي المتوسطي للصحافة وجمعية الصحافة المتوسطية وجمعية الدفاع عن حقوق الانسان أن أصدرت بيانا مشتركا تنبه فيه السلطات والمسؤولين ومختلف المصالح ومن بينها ادارة مستشفى سانية الرمل إلى ضرورة الانتباه إلى هذا الشخص والتعامل معه في اطار القانون نظرا لخطورته في مجال النصب والاحتيال باسم حقوق الانسان إضافة إلى ادعائه انتمائه للجسم الصحفي رغم أن مستواه التعليمي لم يتجاوز المستوى الابتدائي.

وعلمت شمال بوست أن عددا من الاطارات المدنية والحقوقية والنقابية قد شرعت في التحرك تضامنا مع الطبيب “م.لبن” المعروف لدى هذه الهيآت بسيرته وتاريخه المهني والجمعوي والسياسي المشرف سواء داخل المغرب أو خلال مشاركته في وفدين الاول مدني زار الضفة الغربية من فلسطين المحتلة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال والثاني رسمي في إطار المستشفى الميداني الذي كلفه جلالة الملك محمد السادس بالتوجه إلى قطاع غزة.

وفي اتصال لشمال بوست بالناشط الحقوقي والجمعوي عبد النبي سلطاني رئيس جمعية التواصل والتنمية بشمال المغرب أكد على أن ” المجتمع المدني الجاد لن يقف مكتوف الأيدي فيما يتعرض له الطبيب لبن من حملة رخيصة يقودها أشخاص أرخص، أقل ما كان يجدر بهم فعله بدل الانشغال بابتزاز الناس وتشويه سمعتهم هو محاربة الأمية وتعلم القراءة والكتابة أو العودة لنشاطهم الأصلي والمتمثل في الرقص في الافراح الشعبية !!” وأضاف سلطاني “سنعالج أمر هذا التشويه والابتزاز أولا بالشكل القانوني ثم عن طريق مراسلة المسؤولين عن قطاع الصحة وطنيا وجهويا ومحليا لتوضيح ما يتعرض له الطبيب لبن، دون استبعاد استعدادنا للتحرك الميداني للتضامن معه”.

من جانبه قال مراد الغمري عضو مركز حقوق الانسن بشمال المغرب “كنا نراقب ما يحاك ضد الدكتور “محمد لبن” وما يشاع عنه من اتهامات مغرضة لم يقدم حولها أي دليل ولو حسي، لكن أن تصل الوقاحة بهؤلاء الرويبضة أن يهاجموه باسم حقوق الانسان، هو الامر الذي لن نسمح به ولن نسكت عليه”.

* بعض البيانات والمراسلات الصادرة عن هيآت جمعوية ونقابية وحقوقية تفضح هذا النصاب :

5 akbayo

 

7 akbayo

 

6 akbayo

 

 

* بعض الشكايات بالنصب والاحتيال كان ضحاياها بعض المواطنين :

3 akbayo

4 akbayo

 

* مقرر حكم قضائي قاضي بسجن هذا النصاب :

akbayo 1

1