مسيرة احتجاجية ضخمة بالحسيمة تصدم أصحاب ” الفتنة “

رغم التهديد والوعيد ومحاولة التشكيك في نوايا المحتجين من طرف وزير الداخلية ” محمد حصاد “، خرج الآلاف من ساكنة مدينة الحسيمة شمال المغرب في مسيرة حاشدة بالشموع استمرارا في الاحتجاج على مقتل الشاب ” محسن فكري “.

مصادر إعلامية محلية قدرت عدد المشاركين في المسيرة الاحتجاجية بأزيد من 50 ألف، أظهروا عن وعي كبير في الاحتجاج بشكل حضاري، على عكس ما حاولت بعض الجهات الترويج له بالتشكيك في نوايا المحتجين وقدرتهم على ضبط النفس.

وأشرفت سلاسل بشرية على تنظيم المسيرة الاحتجاجية، وحماية الممتلكات العامة، تحت أنظار رجال الأمن الذين اكتفوا بالمتابعة.

وسائل إعلامية دولية غطت حدث المسيرة الاحتجاجية، وانتقلت من مدينة مراكش التي ستحتضن مؤتمر المناخ صوب الحسيمة لمتابعة الحدث ونقله بالمباشر.

المسيرة انتهت بشكل حضاري وسلمي كما بدأت، حيث ضرب المنظمون موعدا جديدا للاستمرار في الاحتجاج إلى غاية تحقيق المطالب الاجتماعية، وأعطيت للجنة المتابعة صلاحية تحديد الزمان والمكان.

 

مقالات أخرى حول
,
0