مصالح الدائرة الأمنية السابعة بتطوان تحول دون ارتكاب شاب لجريمة في حق أسرته

شهد شارع صبرا بحي التقنية، ظهر يومه الثلاثاء 7 فبراير تدخلا للفرقة الأمنية التابعة للدائرة السابعة تحت إشراف رئيسها، على إثر اتصال ساكنة الحي بمصالح الأمن، تحذرها من احتمال ارتكاب أحد شباب الحي لجريمة قتل في حق والدته وأخته القاطنتين معه، بعد أن حاصر الشاب في مشهد هستيري أخته وأمه داخل المنزل وهددهما بالسلاح الأبيض.

استجابة المصالح الأمنية كانت فورية لاتصال الساكنة، خاصة وأن المدينة مازالت تعيش على إيقاع جريمة القتل البشعة بحي بوسافو، حيث اضطرت إلى تكسير أقفال الأبواب التي أوصدها المعتدي على أمه وأخته لمنعهما من فتح الباب للشرطة مهددا إياهما بسلاح أبيض، تخلص منه قبل اقتحام الشرطة للمنزل على حد تعبير أخته المحاصرة.

الفرقة الأمنية المتدخلة عملت على اعتقال الشاب وهو في حالة هستيرية، ومنعته من ارتكاب اعتدائه، ونقلته إلى مقر الدائرة السابعة، واستمعت إلى تصريحات كل أفراد أسرته، الذين أقروا بوضع الجحيم الذي تتحمله الأسرة والجيران جراء أفعاله وسلوكاته المختلة. وحاولت إيداعه مستشفى الأمراض العقلية دون جدوى ، إزاء امتناع إدارة المستشفى على قبول الشاب تحت ذريعة اكتظاظه بالمرضى.

مصادر من الحي أكدت أن الشاب يشكل خطرا حقيقيا على حياة أمه وعلى الجيران وسلامتهم البدنية، حيث انتقل إدمانه على المخدرات القوية إلى حالة مرض عقلي مستعصي، وإلى سلوكات عدوانية اتجاه أمه وأخته والجيران وأطفالهم، حيث يتحمل هؤلاء على امتداد اليوم وطيلة الليل الصياح والصراخ والكلام الفاحش والتهديد بالقتل، ويتوقعون تحت وطأة الرعب والهلع حدوث جريمة بشعة .

ويطالب سكان حي صبرا الجهات المعنية المسؤولة الأمنية والقضائية الصحية بتحمل كامل مسؤولياتها في تمتيع الأسرة والجيران من الحق في الحياة والسلامة البدنية والحياة اليومية العادية والمطمئنة، ومن تمكين الشاب من حقه في المتابعة الطبية ومن ولوج مستشفى الأمراض العقلية في حالة إذا ماثبت اختلاله عقليا، أو من اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية الضرورية لحالته.