مغاربة داعش محاصرين في الرقة ومعركة استعادتها في مراحلها الأخيرة

مغاربة في صفوف داعش
تعيش مدينة الرقة السورية، آخر أيامها في ظل «حكم داعش»، وبينما نقلت مصادر إعلامية مختلفة، أن آخر قوافل التنظيم والمدنيين غادرت المدينة ظهر أمس، أطلقت قوات «سوريا الديمقراطية» التي تخوض قتالاً مع الإرهابيين منذ يونيو الماضي، بدء المرحلة النهائية من المعركة، مؤكدة وجود عناصر إرهابية رفضت الخروج أو الاستسلام.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، أن 3 آلاف مدني خرجوا حتى مساء السبت من الرقة شمال شرقي سوريا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن 300 مسلح من داعش لا يزالون في المدينة واللافت أن ثلثهم من المقاتلين المغاربة.

وقدرت تقارير إعلامية عدد المقاتلين المغاربة المحاصرين من قبل قوات النظام السوري في الرقة بين 70 و90 مقاتلا يختبؤون في ملعب ومستشفى في المدينة التي فقدت “داعش” السيطرة على ما يقارب من 95 في المائة منها.

وتختلف جنسيات الداعشيين المحاصرين في الرقة بين مغاربة وتونسيين وسعوديين ويمنيين على أن أخطر العناصر التي لا تزال هناك تختصر حسب صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية وكذا موقع “RFI VOIX DU NORD”، في المغربي “أبو عبد الودود” والفرنسي “عبد الإله حيميش”.

ووفق “RFI” فإن الفرنسي عبد الإله حيميش مزداد بالعاصمة المغربية الرباط وهو قائد فيلق المقاتلين الأوربيين في “داعش”، ومهندس هجمات باريس وبروكسيل كما نقلت تقارير إعلامية عن الاستخبارات الأمريكية.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، أن من الضروري «القضاء على أكبر عدد من الإرهابيين» في الرقة،، مشيرة إلى أنهم إذا ما قتلوا في المعارك «فذلك أفضل بكثير». وقالت الوزيرة الفرنسية في برنامج «لو غران روندي-فو»، الذي تبثه قنوات «اوروب 1» و«سي نيوز» و«ليه زيكو»، «نحن نقف إلى جانب حلفائنا للتوصل إلى القضاء على داعش، ونقوم بكل شيء من أجل ذلك».

مقالات أخرى حول
, ,
0