مغربي إمام مسجد هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة

اقتحمت الشرطة الإسبانية اليوم السبت 19 غشت 2017 منزل إمام مسجد قرية ريبوي بنواحي مدينة خيرونا بإقليم كطالونيا .

وتفترض الأجهزة الأمنية الإسبانية أن عبد الباقي السطاتي إمام بلدة ريبوي التي يقطن بها حوالي 500 مغاربي من بين 10000 نسمة، هو العقل المدبر الذي عمل تجنيد أفراد الخلية الإرهابية المكونة من 12 متطرفا، يعيش 4 منهم ببلدة ريبوي، يتعلق الأمر بالأخوين إدريس أوكبير وموسى أوكبير، ومحمد الهيشامي، ويونس بويعقوب، فيما يعيش سعيد علاع ببلدة ريباس فرانسر على بعد 13 كلم من المسجد الذي كان يؤم به عبد الباقي مسلمي البلدة.

عبد الباقي السطاتي حسب التصريحات الأمنية الإسبانية التي تناقلتها قنوات الاخبار ومختلف وسائل الإعلام الإسباني كان يسكن بمنزل بوسط البلدة، ويقتسم كراء بيته مع مغربي آخر، واختفى عبد الباقي عن الانظار منذ شهر يونيو الماضي مدعيا انه متوجه للحياة في بلجيكا ، وكانت آخر مكالماته تلك التي أجراها مع شريكه في كراء البيت يوم الثلاثاء 15 غشت يومين قبل وقوع الحادث الإجرامي المزدوج ببرشلونة وطراغونا.

وحسب الإفادات الأمنية والإعلامية حول عبد الباقي السطى إمام المسجد منذ سنة 2015 البالغ 45 سنة، فقد سبق اعتقال هذا الأخير بسسب تجارة المخدرات ولم يغادر سجن مدينة كسطيون الكطلانية سوى في سنة 2012.

وتتجه فرضيات التحقيق الأمني إلى أن عبد الباقي السطي التحق بأفراد الخلية الإرهابية بالمنزل المهجور بمنطقة ألكنار بنواحي مدينة طراغونا منذ أن اختفى عن ريبوي ومسجدها في يونيو الماضي، من أجل التحضير للحادث الإجرامي.

كما تنزع الفرضيات الأمنية إلى كون عبد الباقي السطي قد لقى حتفه على إثر انفجار منزل ألكنار بطراغونا، بسبب خطأ مفاجئ في تحضير المواد المتفجرة أودى بحياة اثنين من بين عناصر الخلية الإرهابية ، تناثرت أشلاؤهم بين أنقاض الناجمة عن دمار المنزل.

وإثر اقتحام شرطة الطوارئ الإسبانية منزل الإمام عبد الباقي ببلدة ريبوي ، حاولت أخذ عينات من مخلفات حمضه النووي لمقارنته مع الأشلاء التي عثرت عليها بمنزل الكنار بطراغونا.

وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة الأمن الإسبانية كانت قد صرحت أنها فككت هذه الخلية الإرهابية المكونة إلى حدود الساعة من 12 عنصرا إرهابيا، 5 لقوا حتفهم برصاص الشرطة بكامبريلز، و2 انفجرا ومنزل ألكنار بطراغونا، و4 ألقي عليهم القبض وتباشر معه التحقيقات الأمنية فيما لاذ يونس بويعقوب 23، مغربي منحدر من مدينة مريريت ، تابع دراسته الثانوية بنواحي خيرونا، وتوجه إليه كل التحريات اهتمامها بكونه منفذ عملية الدهس الإرهابية بالسيارة بلارمباس وساحة كطالونيا ببرشلونة، والتي أفضت إلى القتل الهمجي ل 13 مواطنا من جنسيات مختلفة من بينهم 5 إسبان، وبلجيكية، وأمريكي، وإيطاليين اثنين، تم تحديد هوياتهم حدود الساعة. وإصابة حوالي 130 آخرين ينتمون إلى 35 جنسية ، مازال 22 منهم إلى غاية يومه السبت 19 غشت في وضعيات حرجة .

مقالات أخرى حول
1