2017/10/24

مغربي إمام مسجد هو العقل المدبر لعملية الدهس ببرشلونة

متابعات : محسن الشركي - 20 أغسطس، 2017


اقتحمت الشرطة الإسبانية اليوم السبت 19 غشت 2017 منزل إمام مسجد قرية ريبوي بنواحي مدينة خيرونا بإقليم كطالونيا .

وتفترض الأجهزة الأمنية الإسبانية أن عبد الباقي السطاتي إمام بلدة ريبوي التي يقطن بها حوالي 500 مغاربي من بين 10000 نسمة، هو العقل المدبر الذي عمل تجنيد أفراد الخلية الإرهابية المكونة من 12 متطرفا، يعيش 4 منهم ببلدة ريبوي، يتعلق الأمر بالأخوين إدريس أوكبير وموسى أوكبير، ومحمد الهيشامي، ويونس بويعقوب، فيما يعيش سعيد علاع ببلدة ريباس فرانسر على بعد 13 كلم من المسجد الذي كان يؤم به عبد الباقي مسلمي البلدة.

عبد الباقي السطاتي حسب التصريحات الأمنية الإسبانية التي تناقلتها قنوات الاخبار ومختلف وسائل الإعلام الإسباني كان يسكن بمنزل بوسط البلدة، ويقتسم كراء بيته مع مغربي آخر، واختفى عبد الباقي عن الانظار منذ شهر يونيو الماضي مدعيا انه متوجه للحياة في بلجيكا ، وكانت آخر مكالماته تلك التي أجراها مع شريكه في كراء البيت يوم الثلاثاء 15 غشت يومين قبل وقوع الحادث الإجرامي المزدوج ببرشلونة وطراغونا.

وحسب الإفادات الأمنية والإعلامية حول عبد الباقي السطى إمام المسجد منذ سنة 2015 البالغ 45 سنة، فقد سبق اعتقال هذا الأخير بسسب تجارة المخدرات ولم يغادر سجن مدينة كسطيون الكطلانية سوى في سنة 2012.

وتتجه فرضيات التحقيق الأمني إلى أن عبد الباقي السطي التحق بأفراد الخلية الإرهابية بالمنزل المهجور بمنطقة ألكنار بنواحي مدينة طراغونا منذ أن اختفى عن ريبوي ومسجدها في يونيو الماضي، من أجل التحضير للحادث الإجرامي.

كما تنزع الفرضيات الأمنية إلى كون عبد الباقي السطي قد لقى حتفه على إثر انفجار منزل ألكنار بطراغونا، بسبب خطأ مفاجئ في تحضير المواد المتفجرة أودى بحياة اثنين من بين عناصر الخلية الإرهابية ، تناثرت أشلاؤهم بين أنقاض الناجمة عن دمار المنزل.

وإثر اقتحام شرطة الطوارئ الإسبانية منزل الإمام عبد الباقي ببلدة ريبوي ، حاولت أخذ عينات من مخلفات حمضه النووي لمقارنته مع الأشلاء التي عثرت عليها بمنزل الكنار بطراغونا.

وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة الأمن الإسبانية كانت قد صرحت أنها فككت هذه الخلية الإرهابية المكونة إلى حدود الساعة من 12 عنصرا إرهابيا، 5 لقوا حتفهم برصاص الشرطة بكامبريلز، و2 انفجرا ومنزل ألكنار بطراغونا، و4 ألقي عليهم القبض وتباشر معه التحقيقات الأمنية فيما لاذ يونس بويعقوب 23، مغربي منحدر من مدينة مريريت ، تابع دراسته الثانوية بنواحي خيرونا، وتوجه إليه كل التحريات اهتمامها بكونه منفذ عملية الدهس الإرهابية بالسيارة بلارمباس وساحة كطالونيا ببرشلونة، والتي أفضت إلى القتل الهمجي ل 13 مواطنا من جنسيات مختلفة من بينهم 5 إسبان، وبلجيكية، وأمريكي، وإيطاليين اثنين، تم تحديد هوياتهم حدود الساعة. وإصابة حوالي 130 آخرين ينتمون إلى 35 جنسية ، مازال 22 منهم إلى غاية يومه السبت 19 غشت في وضعيات حرجة .


تعليق واحد

  1. الرئيسيةأخبار تطوان أخبار الشمال إقتصاد الشمال الشمال الثقافي الشمال الرياضيآراء من الشمال شاشة الشمالمتفرقاتESPAÑOL

    موقع كندي يكشف بالأسماء عن 7 دول تدعم بالسلاح داعش
    وكالات
    أورد موقع “جلوبال ريسيرش” الكندي أسماء 7 دول، قال إنها تدعم داعش، مشيرًا إلى أن فرنسا وإسرائيل واحدة من تلك الدول.
    وفي تقرير له، الجمعة الماضي، نشر الموقع رسومًا توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأمريكي تم أندرسون للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرًا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لداعش وطرق هذا الدعم.
    ويوضح الإنفوجراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم داعش وتساندها.
    وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم داعش:
    السعودية
    في 2006 حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء داعش ـ الدولة الإسلامية في العراق ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران.
    وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية الانتفاضة المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم.
    تركيا
    أتاحت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت جبهة النصرة ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت جيش الفتح لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافة قادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي تستولى عليه داعش، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لداعش.
    قطر
    في الفترة من 2011 ـ 2013 قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات الإسلامية مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه.
    وبعد 2013 دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.
    إسرائيل
    أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكانت داعش والنصرة من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم إسرائيل، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.
    بريطانيا
    أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا ـ المتمردين، بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة.
    فرنسا
    سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع.
    أمريكا
    الدور الأمريكي في دعم داعش هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لداعش، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض.
    ولفت الموقع إلى أن أمريكا قامت بإبعاد داعش عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا، ووفقا لمسؤولين عراقيين فإن الولايات المتحدة كانت تمد داعش بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الاسقاط الجوي للأسلحة على مناطق داعش.