ملعب القرب “طنجة البالية” الإستثناء وسط فوضى تسيير غالبية الملاعب الأخرى

اذا كان العديد من سكان مدينة طنجة يستنكرون لطريقة تدبير ملاعب القرب، التي فوتت لجمعيات أو اشخاص لا يترجمون فلسفة تشييد هذه الملاعب والمتمثلة في توفير الملاعب لشباب عدد من الأحياء، قصد تقريب الخدمات، فإن ملعب القرب بطنجة البالية، أصبح يضرب به المثل في التسيير وأيضا في الحفاظ عنه.

عملية الإشراك الجميع وتوفير الملعب لكل من يريد الإستفادة منه، جعلت من ملعب القرب بطنجة البالية الكائن قرب الثانوية الإعدادية الساقية الحمراء ومقبرة طنجة البالية، وجهة لكل هواة كرة القدم ليس بالمنطقة فقط بل على مستوى المدينة.

الملاعب الموجودة هناك والمتمثلة في ملعب العشب الإصطناعي لكرة القدم المصغرة وملعب لكرة القدم الكبير، والتي يسيرها رئيس جمعية اتحاد طنجة البالية السيد”عبد اللطيف زكود”، استطاعت احتضان عدد من المباريات الكبيرة من بينها مقابلة ودية للكبار جمعت بين شباب الريف الحسيمي واتحاد طنجة، مباريات عصبة الشمال بكل فئاتها، تداريب فريق اتحاد طنجة ووداد طنجة وعدد من الفرق الأخرى، بالإضافى الى عدد من الدوريات، ويبقى الحدث الأبرز هو احتضان نهائيات البطولة الوطنية المدرسية للألعاب الدماعية كرة القدم إنات والتي احتضنها الملعب في الأيام الأولى من الشهر الجاري.

الملعب أيضا يوفر خدماته لتلاميذ الثانوية الإعدادية الساقية الحمراء، كما يحتضن أنشطة ذات بعد اجتماعي، من بينها دوري كرة القدم المنظم من طرف جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات، قصد ادماج فئة المتعاطين في المجتمع ورفع الحيف عنهم.

ان ملعب طنجة البالية والذي يسيره الإطار الشاب”زكود” كما سلف الذكر، أصبح نمودجا حيا في التسيير الناج لهذه الملاعب، التي يمكن ان تبرز مواهب كبيرة في مجال كرة القدم، وان تحد من ظاهرة الإجرام والمخدرات وغيرها ان استخدمت بطريقة صحيحة وفرت للفئات التي يمكن ان تكون عرضة للإنحراف