ملكة الجمال “فايز” تستعد لشراء المواقع الالكترونية وتتهمها بكونها رخيصة !

كشفت ملكة جمال إحدى المسابقات بالمغرب “فاطمة فايز” عبر حسابها بالفايسبوك أنها تستعد لعقد مؤتمر صحفي نهاية الشهر الحالي، لتكذيب ما سبق أن نشرته “شمال بوست” حول الحملة الاعلامية التي شنها الاعلام المصري عليها لفضح النصب الذي تعرضت له بلادهم والذي وصل إلى حدود رئاسة الجمهورية، وأكدت “فايز” في بيانها الى الرأي العام أنها ستشتري المواقع الالكترونية لأنها رخيصة ! حسب التعبير الذي صاغته في إعلانها.

وكانت شمال بوست قد نشرت نفيا صادرا عن مسؤول في قسم التواصل لمنظمة الامم المتحدة حول عدم علاقة ابنة الحسيمة “فاطمة فايز” بالمنظمة الأممية أو سبق لها أن عينتها في مهمة أو قلدتها أيا من الألقاب، كما أشارت “شمال بوست” إلى قيام العديد من الصحف والمواقع الرقمية المصرية بتوجيه اتهامات بالنصب الدولي على الحكومات وانتحال صفات وهمية إلى “فايز”.

وقامت فاطمة فايز” التي سبق لها أن فازت خلال سنة 2011 في إحدى مسابقات ملكات الجمال التي تنظمها إحدى الفنادق بالمغرب، بزيارة لجمهورية مصر العربية حيث تم استقبالها في البداية بحفاوة كبيرة من طرف وسائل الاعلام باعتبارها سفيرة النوايا الحسنة والسلام لدى الأمم المتحدة وعضوة بالبرلمان الدولي للسلام ، إضافة إلى كونها اختيرت كضمن افضل 10 شخصيات مؤثرة في العالم العربي لعام 2014 و 2016، وذلك قبل أن تنكشف حقيقتها ووهمية المنظمة التي تمثلها الشيء الذي دفع الاعلام المصري إلى شن حملة واسعة لفضح النصب الذي تعرضت له بلادهم والذي وصل إلى حدود رئاسة الجمهورية على اعتبار مشاركة وفد من المنظمة التي تمثلها “فايز” (البرلمان الدولي للسلام) في مراسيم افتتاح قناة السويس الجديدة والتي تمت بحضور رؤساء وملوك وقادة دول العالم.

وحسب الصحف المصرية وما توصلت له شمال بوست أيضا فإن البرلمان الدولي للسلام هو مجرد منظمة وهمية لا توجد في أرض الواقع وهي لا تختلف عن المنظمات الافتراضية التي تنشط أساسا في العالم الافتراضي وليست منظمة دولية معترف بها، كما أكد مسؤول في قسم التواصل لمنظمة الامم المتحدة أن يكون لابنة الحسيمة “فاطمة فايز” ملكة جمال المغرب في إحدى المسابقات سنة 2011، أي علاقة بالمنظمة الأممية أو سبق لها أن عينتها في مهمة أو قلدتها أيا من الألقاب.

ولم تشر “فايز” في البيان الذي نشرته في صفحتها على فايسبوك عن تاريخ محدد أو مكان عقد مؤتمرها الصحفي حتى يتسنى للمواقع الاخبارية الالكترونية (الرخيصة) تغطيته.

من جانب آخر كانت “فايز” قد اتصلت بموقع شمال بوست طالبة من مسؤوليه الاعتذار عن نشر حقائق حول الصفات والمسؤوليات الأممية (الوهمية) التي تتقلدها محذرة إياهم أن لها علاقات واسعة ونافذة في الوسط القضائي بشمال المغرب، وأنها قادرة على تغريم الموقع مبلغ 100 مليون سنتيم والزج بصحفييه في السجن.

ومن الطرائف المضحكة، فإن الرئيس الامريكي “دونالد ترامب” وعد الملكة “فاطمة فايز” مساعدتها في معاقبة موقع شمال بوست مباشرة بعد تقلده لمسؤوليات بالبيت الأبيض بشكل رسمي، (حسب ما روت الملكة لإحدى صديقاتها) !!!

مقالات أخرى حول
,
0