ممارسات جنسية لأمير داعشي تظهر حقيقة التنظيم الإرهابي + صور

ذكرت بعض التقارير والمعطيات والصور التي تنشرها المصادر الإعلامية على أن أغلب المقاتلين الذين يلتحقون بالتنظيمات الإرهابية شمال بوستيمارسون طقوس وممارسات شاذة ولا تمت بصلة بالدين الإسلامي رغم أنهم يدعون إلى الجهاد ضد “الكفار والخارجين عن الدين الإسلامي”.

وأسردت التقارير أن المقاتلون المسلحون المنتمين لمثل هذه التنظيمات يدعون أنهم يطبقون في ذلك شرع الله، متناسين في ذلك “معاصيهم” من أعمال شاذة من جنس وخمر وفضائح وسبي النساء واغتصاب الأطفال وما خفي أعظم بالإضافة إلى قتل الأبرياء وسفك الدماء وضرب الرقاب بغير حق.

وفي ذات السياق  نشرj العديد من الصور ومقاطع فيديوهات للعديد من الإرهابيين الذين يدعون الجهاد حيث أظهرت بعض الصور  قيادي في تنظيم “داعش” الإرهابي  في أوضاع جنسية مخلة.

وبينما يعتقد المحللون النفسيون علاقة ذلك بالكبت، يرى آخرون أن ما يقوم به “داعش” من حملة اغتصاب منظمة هي ليست شأن خاص بالنساء بل هو الآخر تكتيك إرهابي كما يعتقده بعض محللو “فورين بوليسي” على سبيل المثال.

شمال بوستفكر “داعش” هو فكر جنسي بالأساس. الجنس سلاح ترويجي كبير، فـ”داعش” يروج لنفسه بالمتع الذاتية بين البوهيمية وبين الممارسات التي يشرعن لها بمهمة “نبيلة” تحت غطاء الجهاد ممارسات قد يحرم منها الشباب إلى حد ما في أوساط اجتماعية كالشرق الأوسط. وكل ذلك بإطار ديني. أما بالنسبة للداعشيات، هي فكرة رومانسية في عقولهن أن تكون السيدة ضجيعة رجل جهادي مطلوب، تماما منذ أيام ازدهار القاعدة وحتى الآن.

مقالات أخرى حول
, , ,
1