2016/12/16

5821c26bc461882b7c8b46f6

من أين جاء حمار الديمقراطيين وفيل الجمهوريين؟

وكالات

تعود الأمريكيون والعالم برمته للحديث عن المنافسة بين حزب الفيل وحزب الحمار، في إشارة إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وتقف وراء رمزي الفيل والحمير قصة تاريخية طويلة.

وتعود هذه القصة إلى 15 يناير 1870، عندما ظهر حمار أسود اللون “عنيد” كرمز للحزب الديمقراطي بريشة رسام الكاريكاتير توماس ناست، على صفحات مجلة “هاربر” الأسبوعية. يذكر أن أحد أسماء الحمار بالإنجليزي – jackass -   يستخدم أيضا لوصف شخص غبي. ورسم ناست حماره، وهو يركل أسدا ميتا، بمثابة تعليق سياسي حاد على تصرف الصحف التابعة للديمقراطيين التي سارعت بعد وفاة وزير حرب سابق جمهوري في حكومة أبراهام لينكون، إلى مهاجمة وإهانة الراحل . وأطلق الرسام على رسم الكاريكاتير اسم “حمار حي يركل أسدا ميتا” في إشارة إلى مثل انجليزي يؤكد أن حمارا حيا أفضل من أسد ميت.

أما فيل الجمهوريين، فرسمه ناست للمجلة نفسها في 7 نوفمبر عام 1874، بعد مرور 3 أيام على فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الأهلية. وكان الجمهوري ناست يسخر من زملائه في الحزب، ورسم فيلهم وهو يسير نحو حفرة في الأرض، هربا من حمار الديمقراطيين الذي لبس جلد الأسد الميت وهاجم الفيل بالركلات. وكان الحمار هذه المرة يرمز لصحيفة “نيويورك هيرالد” التي صورت الرئيس الـ18 الأمريكي، الجنرال الجمهوري أوليس غرانت وكأنه “يوليوس قيصر المعاصر” الذي يسعى لفترة رئاسية ثالثة. وكان غرانت نفسه من المعجبين بإبداع ناست، وقال بعد فوزه في انتخابات عام 1868: “أمران ساعداني: سيف شيريدان (أحد الجنرالات الذين حاربوا في الحرب الأهلية) وقلم توماس ناست”.

وفي السنوات اللاحقة، واصل ناست تطوير قصة الحمار والفيل، حتى أصبح هذان الرمزان معرفين في الولايات المتحدة برمتها للإشارة إلى المتنافسيْن السياسييْن الأبدييْن. وبات الديمقراطيون يفتخرون بحمارهم الذي أهداه لهم الجمهوريون، لكنهم لم يحولوه إلى رمز رسمي للحزب حتى الآن.


تعليق واحد

  1. السياسة الأمريكية لا يمكن لها ان تقبل لتكون إمراة رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية قط؟ وإن كانت أمريكا تطلق شعارات زائفة وتفرضها على العالم الثالث لجعله يقبل بشعارها الديموقراطي الزائف المناصفة لتحمل المسؤولية في الدول العربية والإسلامية ومن حق المرأة ان تكون وتكون وتكون .فهي داخليا لن تقبل أن تترأسها إمرأة لإن إستطلاعات الرأي كانت تشير إلى تقدم الديموقراطيين بقيادة هيلاري كلينتون من زور تلك الإستطلاعات الرأي لتنقلب الكفة في لحضة لترامب المخضرم جمهوري مستقل .فعلى الدول العربية والإسلامية أن تراجع سياستها الداخلية وتعمل على التفكير الجيد لوضع سياسة شعبية تقوم على احترام المواطن وتقسيم الثروات الوطنية لبناء مجتمع يسود فيه الحكم النضيف وزجر كل من يمس بسياسة الدولة الوطنية ولنا في التاريخ الإسلامي نمادج ايتفاد من شخصيتها الغرب وتنكر لها المسلمون واعتبروها شخصية لا تناسب العصر وهذا الخطأ البغيض التي وقعت كل الدول العربية والإسلامية على سبيل المثال شخصية سيدنا (أبو بكر الصديق = وسيدنا (عمر ابن الخطاب ) وسيدنا (عثمان ابن عفان) وسيدنا – خالد ابن الوليد) وسيدنا – علي ابن ابي طالب = رضي الله عنهم أجمعين وسيدنا (عمر ابن عبد العزيز = في تقسيم الثروات الوطنية وغيرهم كثير .فالقدافي مثلا رغم طيشه في نظر بعض ساسة العرب فهو كان يمثل نمودجا للدولة الإسلامية في ليبيا .ممنوع الدعارة .ممنوع الكباريهات . ممنوع المخدرات ممنوع الربا .ممنوع السعيان في ليبيا .حتى السيدة الذي كشف عن وجهها في بعض اللقاءات وهي تشحت .فتبين له أنها مصرية حاولت تشويه صورة ليبيا فكان ذكيا حين قال لها هل أنت ليبية وهو يعرف ليبيا جيدا أن الليبيين لا يشحتون فعمد الى التأكد من هوية المرأة بكشف وجهها .والذين لا يشغلون تصلهم أجرتهم الشهرية إلى باب دارهم .