2017/07/28

إصابة جنود مغاربة قرب الجدار الفاصل مع سبتة المحتلة

شمال بوست

أصيب أفراد من القوات المسلحة المغربية المرابطة بالقرب من السياج الحديدي الفاصل بين المغرب وسبتة المحتلة بالمنطقة المعروفة بـ ” واد الضاويات”،  فجر اليوم السبت من أثناء محاولة مهاجرين أفارقة التسلل نحو الثغر المحتل.

وحسب ما أفادت به مصادر من المنطقة فقد أصيب عدد من أفراد القوات المسلحة بجروح متفاوتة فيما أصيب “أجودان” بكسر مزدوج على مستوى الكتف واليد، حيث تم نقله للمستشفى محمد السادس بالمضيق لتلقي العلاجات الضرورية.

وأكدت المصادر ذاتها إلى تعرض جندي للضرب بـسكين من الحجم الكبير على مستوى العنق، بالإضافة إلى سرقة مبلغ مالي من جندي آخر كان يستعد اليوم للسفر لقضاء عيد الأضحى مع أسرته.

كما أصيب عدد من المهاجرين الأفارقة من جهتهم بجروح متفاوتة الخطورة أثناء محاولتهم تسلق السياج الحديدي الشائك، حيث وصفت ثلاث حالات بالخطيرة نقلت للمستشفى الجهوي سانية الرمل بتطوان.

من جهتها أكدت وسائل إعلامية محلية بالفنيدق وبسبتة المحتلة عن تمكن حوالي 60 مهاجرا إفريقيا من الوصول إلى الاسيجة الحدودية في المنطقة الفاصلة بين سبتة المحتلة وباقي التراب المغربي، محاولين الدخول الى سبتة المحتلة.

ولا يزال العديد من هؤلاء المهاجرين إلى حدود الساعة عالقين في الأسيجة الحدودية بمنطقة تراخال، متسببين في حالة ارتباك للقوات المغربية ونظيرتها الاسبانية، حيث لم يستطع كلا الجانبين التدخل لحل المشكل.

ويعيش المئات من المهاجرين الأفارقة أوضاعا مأساوية في المناطق المحيطة بمدينة سبتة المحتلة حيث يحاولون باستمرار العبور نحو مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الاسبانية، أو الهجرة عبر قوارب الموت نحو الضفة الجنوبية لأوروبا.