مهاجرين غير شرعيين يفشلون في العبور لمليلية وعمليات رشق الأمن بالحجارة

سجل المعبر الحدودي لمليلة المحتلة فجر يومه الأحد 1 فبراير 2015 على الساعة الخامسة والنصف صباحا، محاولة جديدة لتدفق المهاجرين الغير الشرعيين من دول جنوب الصحراء، واختراق الحواجز السلكية بين الناضور ومليلية المحتلة. حيث زحف أزيد من 400 مهاجر واعتلو السياج بعد أن تمكنوا من إبعاد الأمن المغربي  إزاء عملية رشق بالحجارة، حيث لجأ الأمن المغربي إلى الاحتماء في ممر بين سياجي الحاجز المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة.

رغم قساوة الطقس والرياح القوية ظل المهاجرون متشبثين بحلم نجاح العملية ، وقابعين أعلى السياج لمدة فاقت الساعة والنصف، فيما بادر الحرس المدني الإسباني كالمعتاد إلى إغلاق بوابة المعبر. من جهتها تمكنت السلطات المغربية بعد قيامها بتعزيزات أمنية من السيطرة على الوضع وأجبرت المهاجرين الأفارقة على التراجع وإخلاء المكان.

جدير بالذكر أن هذه العملية تأتي في ظل استمرار محاولات الزحف المتكرر على النقط الحدودية للمدينتين المحتلتين، رغم واقع العسكرة الذي يفرضه كل من المغرب وإسبانيا لصد تعدد وتنوع  أشكال الاختراق غير الشرعي للمهاجرين، حيث آخر الابتكارات في هذا المجال تتمثل في القيام بعمليات كاميكازية تستعمل فيها مافيا الاتجار بالشبر سيارات غير مرقمة، كان آخرها قبل حوالي 10 أيام حين فاجأت سيارة تقل 15 مهاجرا غير شرعي شرطة الحدود، وتمكن على إثر ذلك 5 مهاجرين من ولوج تراب مليلية المحتلة.

 

0