2016/12/15

سرقة

مواطنون بـ” واد لو ” يفكون لغز جريمة سرقة من خلال شريط فيديو + فيدو

شمال بوست

المتهم: محسن البوفراحي

المتهم : محسن البوفراحي

تمكن مواطنون بمدينة واد لو فجر أمس الإثنين من فك لغز جريمة تعرض لها شيخ في عقده الثامن داخل متجره بالمدينة من خلال تتبع الشريط الذي سجلته كاميرا المراقبة بالمحل.

وحسب معطيات حصلت عليها شمال بوست فقد قام الشاب ” محسن البوفراحي ” البالغ من العمر 23 سنة بمهاجمة المحل والاعتداء على صاحبه ” محمد  الركيك ” البالغ من العمر 80 سنة بواسطة عصا خشبيه، حيث تمكن من سرقة مبلغ مالي كان بصندوق المحل.

عناصر الدرك الملكي بواد لو والتي حلت بعين المكان بعد إخطارها الواقعة عجزت عن التعرف على هوية المتهم، رغم استعانتها بشريط الفيديو، حيث لم تتمكن من فك لغز الجريمة الذي ظل معلقا.

مصادر من مدينة واد لو أكدت لشمال بوست على أن أبناء المدينة نابوا عن الظرم الملكي في فك لغز الجريمة بعد أن تمكنوا من التعرف على هوية السارق، من خلال تتبع اللباس الذي كان يرتديه حيث استطاعوا كشفه من خلال نوعية الحذاء الرياضي.

عناصر الدرك الملكي وبعد إبلاغها بهوية الفاعل، انتقلت لمنزل المتهم حيث تمكنت من العثور على أداة الجريمة، والمبلغ المالي المسروق بالإضافة إلى اللباس الذي كان يرتديه أثناء الحادث.

المتهم تم التحفظ عليه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضه على أنظار النيابة العامة.

 


لا تعليقات

  1. لاقضاء وا لدرك بشفشاون الكل يمشي على بطنوا والمال هو الخصم والحكم وحتى وكيل الدولة يلعب لعبة غير شريفة في الإقليم وفي أقصوصة من يسمعها من رجال الدولة يجدها غريبة وهي حقيقة الف في الألف. حين حضر شخصيا لمركز الدرك عند الساعة 12 ليلا لصنع ملف لمواطن بسيط تم الإعتداء عليه بالسلاح الأبيض لحساسية بينية وسلخوه الدرك بالبيرو لإنتزاع اعتراف ملفق أو حقيقة ليس له علاقة بالإعتداء عليه وقد يحدث له عاهة مستدامة .والقضاء شرع السيبة وسبل أخذ الثأر لمن يشاء وقد تكون له توابع غير محمودة بتسجيع وكيل الدولة بالإقليم وأُثناء تقديم الضحية والمشرمل تبسم القاضي والوكيل في وجه المجرم وتقول المصادر الخاصة والمقربة من المحكمة وعلى لسان أٌٍقرباء المشرمل وضدا على الضحية القاضي قدم للمشرمل مبلغا من المال وكذا وكيل الدولة واطق سراحه وزج بالضحية في السجن في قضية صنعها الدرك تحت إشراف وكيل الدولة لإرضاء أطرافا كما يقول أحد عائلة المشرمل .فالشاون قضاؤها ودركها في بيت الرشوة وجاء الخطاب الملكي متناسقا مع ما يجري في الإدارة المغربية .وشفشاون بؤرة الفساد .هل يعاد التحقيق في ملف المشرمل من قبل الضابطة القضائية ومحاسبة المسؤولين الذين لطخوا يدهم في دماء مواطن بسيط لا يملك مالا يمكن دفعه للدرك ولوكيل الدولة .وإن القضية يشرف عليها وكيل الدولة ينتج عنها ظلم بواح وتشجيع على أخذ الثأر باليد بحماية من النيابة العامة .اللهم أنصر ملكنا محمد السادس نصره الله وأيده .ما ذا يقول وزير العدل في هذا الحكم الجائر والمحامي النزيه الرميد ..