مواطن يراسل وزير الصحة بسبب تضليله بمستشفى سانية الرمل

وجه المواطن يوسف اخريف، شكاية الى وزير الصحة المغربي الحسين الوردي بسبب تضليله بمستشفى سانية الرمل بتطوان، عندما توجه اليه لإجراء تحاليل طبية.
وتتزايد يوما بعد يوم معانات المواطنين باقليم تطوان من الاستهتار والتسيب والفوضى وضعف جودة الخدمات التي تعرفها مختلف أقسام المستشفى، إذ بالرغم من العشرات من الشكايات التي تتوصل بها مصالح وزارة الصحة أو المندوبية الاقليمية والجهوية للصحة لاتزال الاوضاع بالمستشفى غير راقية لمستوى حقوق المواطنين.
وجاء في شكاية المواطن يوسف أخريف التي تتوفر “شمال بوست” على نسخة منها : “لم يكن يعلم والدنا السيد الخليل اخريف الذي يعاني من مرض السكر والضغط المزمن بانه سيكون ضحية للمرة الثانية للاستهتار والاقصاء من طرف اطر وموظفي مستشفى سانية الرمل بتطوان يوم 21 يوليو 2014 حيث كنت انا معه شاهدا على ذلك لتبدا الرحلة حين اوصى طبيب مستشفى باب التوت متعدد التخصصات بضرورة اجراء بعض التحاليل الطبية وبما ان الوالد يتوفر على بطاقة “راميد” فكان به الا ان يذهب لمستشفى سانية الرمل وحين سالت موظفة الاستقبال عن مكان اجراء التحاليل احالتني الى مركز تحاقن الدم المتواجد خارج المشفى!!! مما يعتبرذلك تضليلا واستهتارا بالمواطن .والسؤال مادور موظفة الاستقبال بمستشفى سانية الرمل?لكن الفضائح لم تقف على ذلك فحينما طلب منهم القيام بالتحاليل طبعا بعد ساعات من الوقوف والازدحام والفوضى اخبروه بعدم توفرها في المستشفى!!!والحقيقة بعد التقصي والاستخبار تبين بان التحاليل تجرى لمن يدفع اتاوات للسماسرة العاملين في المشفى او عن طريق المحسوبية ليعود السيد الخليل اخريف ادراجه لينام في البيت بعد عناء يوم طويل في سراديب سانية الرمل”.
لذلك اطالب من سيادتكم التدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه.

 chamalpost titre

0