موظفون ببلدية واد لو يردون على حملات التضليل التي تستهدف الجماعة ومسؤوليها

بلدية واد لو

استنكر موظفون بجماعة واد لو الحملة المسعورة التي تقودها ما تسمى بالفعاليات المدنية بالمدينة بهدف تشويه سمعة الجماعة بمسؤوليها المنتخبين والموظفين والأطر والافتراء بما لا يوجد سوى في مخيلة هؤلاء.

وأكد بيان الموظفين توصلت شمال بنسخة منه، على أن احتلال مدينة واد لو لمكانة هامة لدى المغاربة بوأها أن تتصدر الواجهات السياحية بالجهة هو أفضل رد على كل ما يحاول التشويش على عمل المجلس وموظفي الجماعة.

وأضاف البلاغ، على أن ” المدينة تصنف من أنظف المدن بحسب شهادة الزائر قبل المقيم ولم يكن ليتعرف لها بهذه الميزة لولا الجهود اليومية و المتواترة طوال السنة باستغلال ابسط الإمكانيات وبدعم لوجستيكي من شركائها الكثر إقليميا و جهويا و ووطنيا و دوليا”.

وأكد البلاغ، على أن خدمات الجماعة وشبابيكها تسدي خدماتها المباشرة للمواطنين فتظل مفتوحة في وجه العموم طوال أوقات العمل ولم تسجل أية شكاية أو احتجاج أو تذمر ساء لدى المجلس او السلطة المحلية أو الاقليمة تفيد حرمان مواطن من حقه في الارتفاق أو الخدمة سواء تعلق الامر بشباك الحالة المدنية والاشهاد على صحة الامضاء ومطابقة النسخ للاصول، أو وكالة المداخيل، او شباك مصلحة التعمير، ومكتب الرخص تستقبل وتلبي طلبات كل مودع بها و التي تحسب بالمئات خلال الموسم الصيفي.

اما مكتب الضبط فيولي أهمية للشكايات الواردة سواء من طرف أصحابها او من طرف الاعوان و المفوضين القضائيين و الذين لم تسجل ضد الجماعة أي امتناع اوغياب في تسلم وثائق القضايا الرائجة امام القضاء رغم ان توافدهم متعددد و في أوقات مختلفة. ( يضيف البلاغ ).

واستنكر البلاغ، إقدام من يسمون ب”فعاليات جمعوية” على القيام بأفعال مخالفة للقانون في حين يدعون محاربة الفساد في تضارب بين القول والفعل، وهو ما جعل بعضهم متابع حاليا امام القضاء في قضايا جنحية وجنائية ستكون نتائها عبرة لمن لا يعتبر .