ميزانية مهرجان تطوان الدولي السابع عشر للعود لاتضاهي ميزانية مهرجانات أخرى بالمدينة

قال محمد الثقال المدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة طنجة تطوان إن المهرجان الدولي السابع عشر لمهرجان العود بتطوان  يستضيف أمهر العازفين على هذه الآلة العريقة من المغرب ومصر وتركيا واليونان والنيبال وإسبانيا وفرنسا والأردن والعراق. واشار إلى أن هذه الدورة التي تنظمها وزارة الثقافة بتعاون مع ولاية تطوان والجماعة الحضرية لتطوان أيام 23،24، 25 و26 مايو 2015 ، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحتفي بدولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف، كما تتضمن فقراتها تجارب موسيقية متميزة ورائدة تلتقي على خشبة مسرح غسبانيول لتعزف سمفونية التسامح.

وكشف الثقال خلال ندوة صحفية نظمتها إدارة المهرجان مساء يوم الخميس 14 مايو 2015 بالمركز الثقافي بتطوان  أن ميزانية المهرجان الدولي السابع عشر لمهرجان العود لا تختلف عن السنوات المنصرمة، حيث تظل ميزانية ثابتة لا تتجاوز مليون ومائة ألف درهم، وهي –كما قالت سميرة القادري، عضو إدارة المهرجان،  لا تضاهي على الإطلاق ميزانية مهرجانات أخرى تنظم بالمدينة.

وتنفتح هذه الدورة على أنشطة موازية تتجسد خصيصا في لقاءات وتنظيم معارض فنية خاصة بالعود وورشة متخصصة في العزف على العود. كما تكرم  أحد أعمدة الموسيقى والطرب المغربي الفنان شكيب العاصمي، الذي قال عنه الثقال إنه ” تكريم لعطاءاته المتميزة ومساهمته في إغناء الخزانة الموسيقية المغربية، ومنح جائزة الزرياب للمهارات لسنة 2015 للفنان الإسباني الكبير خوان كارمونا..
وسيشارك إلى جانب العازفين المغاربة المهرة مثل كريم التدلاوي وكريم القادري وهشام التطواني ومجموعات وعازفون لهم شهرتهم العالمية مثل علي عبيد وفيصل الساري من الإمارات العربية المتحدة، والأردني سامي قسطندي، ومجموعة سعد محمود جواد من العراق، وثلاثي كارياكوس من اليونان،  ومجموعة ممدوح الجبالي من مصر، وثلاثي إيرين تكين من تركيا، ومجموعة زفر عود من فرنسا، ومجموعة خوان كرمونا من غسبانيا وثلاثي سور صودها من النيبال.

واعتبرت سميرة القادري مديرة المهرجان  أن هذا الأخير حقق تراكما فنيا وثقافيا مشرق، حيث استطاع أن يستظل بثلاثي مقدس في نظرها هو الإعلام والجمهور ووزارة الثقافة مؤكدة على البرمجة  الجديدة والجيدة خلال هذه الدورة، والتي خاض الجميع من أجلها معركة عميقة وجميلة للرقي بالمهرجان والانفتاح على ثقافات أخرى، كما هو الحال بالنسبة لآسيا – النيبال نموذجا-، ومشيرة إلى  أن المهرجان يتوجه إلى متذوقي هذا النوع من الموسيقى الراقية.

ومن الجدير بالذكر أن  جريدتنا قد  طرحت سؤالا بخصوص تكرار أسماء فنية في  الدورة المنصرمة للمهرجان كملاحظة على البرنامج العام لتلك الدورة، وهما يؤكد على الإنصات الجيد لإدارة المهرجان لملاحظات بعض الصحفيين التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار كمساهمة  متواضعة للرقي بهذا المهرجان المتفرد الخاص بمدينة تطوان

0