ناصر الزفزافي يتهم بعض المسؤولين بالعنصرية في حق الريف

شهدت جلسات محاكمة حراك الريف تطورات مقلقة، ومقابل رهان الدولة على وصم نشطاء الريف بالانفصاليين معتمدة على ما تعتبره مكالمات هاتفية، قال ناصر الزفزافي أن عناصر من الدولة المغربية يشنون حربا عرقية وعنصرية على منطقة الريف.

وتستمع محكمة الدار البيضاء هذه الأيام لناصر الزفزافي أبرز وجه في الحراك الشعبي في الريف، وذلك بعد الاستماع لعشرات المعتقلين. وكان خلال الأسبوع الماضي قد ندد بتعرضه للاغتصاب من طرف بعض أفراد الشرطة، ولم يعلن القضاء فتح تحقيق حتى الآن في هذه التصريحات.

وعاد ناصر الزفزافي يوم الاثنين 16 أبريل 2018 ضمن عرض وجهة نظره فيما جرى في الريف الى اتهام عناصر من الدولة المغربية بالتعامل مع منطقة الريف بعنصرية خطيرة. وقال في هذا الصدد بوجود مسؤولين يلبسون عباءة الدولة ويشنون حربا عرقية وعنصرية ضد منطقة الريف.

وتابع قائلا ” “هناك حصار اقتصادي واجتماعي وثقافي مسلط على منطقة الريف” ونقل تصريحاته الى عموم الوطي باتهام بعض المسؤولين بجعل البلاد بمثابة ضيعة لهم”. وانتقد بشدة سياسة الريع التي تنهجها الدولة المغربية بين مناطق البلاد، ومقابل تهميش الريف تحدث عن الريع الموجود في منطقة الصحراء والذي لا مثيل له في ربوع الوطن.

ومنذ انطلاق المحاكمة، تبين الطابع السياسي لها من خلال أطروحة النيابة العامة وأطروحة الدفاع ونشطاء الريف، أي أطروحة في مواجهة أخرى مضادة. وبهذا، لجأ قضاء الدولة المغربية الى تخوين نشطاء الريف بالحديث عن مؤامرة الانفصال، علما أن النشطاء يصرون على وطنيتهم، وفي المقابل، يتهم نشطاء الريف بعض أطراف الدولة بالعنصرية ضد الريف ومستشهدين ببعض النعوت التي تعرضوا لها مثل “أولاد اسبنيول”.

مقالات أخرى حول
,