نساء البام قوامات على الرجال بالتزامهن الأخلاقي والسياسي

في اتصالات هاتفية ولقاءات لوكيلتي اللائحتين الجهوية والمحلية الدكتورة بشرى عبد الخالق والأستاذة أمينة بورجيلة، تمت على هامش أنشطة عمومية بمنسق فريق العمل الإعلامي الذي وضع التصور العام لحملة حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابية، وأعد برنامج الأنشطة التواصلية والإشعاعية، وأخرج تفاصيلها مكتوبة ومرئية ومسموعة في شكل إعلانات وأخبار وتغطيات وربورطاجات للرأي العام في سياق تنافس حزب البام على مقاعد الجماعة الحضرية في استحقاقات 4 شتنبر 2015.

استنكرت المرأتان الحزبيتان – نقطة الضوء والأمل- في لائحتي حزب الشتات المفبرك على نار سريعة لخوض الانتخابات، تملص وكيل اللائحة عبد اللطيف أفيلال ووكيل اللائحة الجهوية نورالدين الهاروشي من أداء ديون المطابع ومستحقات المصورين والتقنيين ومنسق الحملة الإعلامية الانتخابية لبام تطوان.وتبادلهما الاتهامات بشأن تبذير مالية الحزب التي كانت مخصصة للدعاية، والإخلال بالالتزامات والنصب على المطابع وفريق العمل الإعلامي. وهكذا، يسارع كل منهما إلى الظهور بمظهر الضحية الذي استنزفت الانتخابات أمواله وأموال داعميه من لوبيات توارت في الخلف ومولت بسخاء لم تعلن أرقامه الحقيقية للرأي العام ولا للجهات المسؤولة.

وتجدر الإشارة أن وكيلي اللائحتين اللذين قدما نفسهما رجلي أعمال على درجة عالية من العفة من استباحة المال العمومي، و على عصمة من الاحتيال والنصب في المجال العام، وعلى مستوى من التفوق الأخلاقي والترفع مقارنة مع التجارب السابقة الفاسدة على حد تصريحاتهم. قد أقفلا هاتفيهما عن كل المطالبين بحقوقهم مباشرة بعد الانتخابات.

ومن جهته أخرى، اختفى سعيد شفيق المنسق الحزبي في مجال الإعلام والتواصل خلال انتخابات 4 شتنبر2015 ، واكتفى بتوجيه رسائل هاتفية ورسائل شخصية عبر صفحته للتواصل الاجتماعي يطمئن من خلالها الفريق الإعلامي على كامل مستحقاته، ويطلب منه التريث والانتظار.

سعيد شفيق المسؤول الحزبي المتصرف بغرفة الصناعة والتجارة واليد اليمنى لرئيسه السابق في نفس المؤسسة عبد اللطيف أفيلال، والذي تجمعه علاقات متميزة مع رئيسه وملفات اشتغل عليها في مجال التعاون الدولي والعلاقات الخارجية على عهد تواجدهما معا في الغرفة. كان المكلف بتتبع ملف الحملة الإعلامية للبام، وعقد الفريق الإعلامي اجتماعات متكررة بشكل دائم معه وأحيانا بحضور وكلاء اللائحتين ومسؤولين عن التنظيم واللوجستيك لإعداد برنامج كل يوم من أيام الحملة وتنفيذه. سعيد شفيق اختفى هو الآخر مباشرة بعد الانتخابات بدواعي السفر، ليظهر بعد 3 أشهر يطالب الفريق الإعلامي بتقديم كشف لبيانات خدماته، ليعاود الاختفاء ويظهر في إطار لقاء انتخاب لائحة تطوان للمؤتمر الوطني للبام المنعقد في بوزنيقة 23 و24 يناير 2016. حيث التقى الفريق الإعلامي بوكيلي لائحة البام عبد اللطيف أفيلال ونورالدين الهاروشي وبأعضاء قياديين آخرين الأستاذ حميد أبولاس، والإطارمحمد أوبيهي وآخرين، وطلب حينئذ عبد اللطيف أفيلال من الفريق الإعلامي تقديم قرص يضم كل ما أنجز خلال الحملة الإعلامية لسعيد شفيق ولمحمد أوبيهي على أساس أن تتم تسوية هذا الملف بشكل مستعجل ونهائي.

وبالفعل، وفي اليوم الموالي قدم الفريق الإعلامي قرصا يشتمل على بيان مفصل لخدماته الإعلامية لسعيد شفيق ومحمد أوبيهي اللذين انتهيا من دراسة محتوياته وأكدا صدقية ومصداقية واحترافية ما أنجز. وتم إخبار الفريق الإعلامي أنه في غضون الأسبوع الأول من فبراير2016 وبمجرد اجتماع مكتب الحزب ستتم تسوية وضع مستحقات الفريق وكذا ديون المطابع.

وإذا كان نائب رئيس الجهة اللافت الحضور، الذي يعشق جمع الصور في كل اللقاءات الدولية والوطنية والجهوية والمحلية: الثقافية، والعلمية والاجتماعية والرياضية والمهرجانات بكل أنواعها قد تملص من كل المسؤوليات والالتزامات الأخلاقية، وألقى بها على عاتق رفيقه في الحزب والجماعة الحضرية عبد اللطيف أفيلال، فإن هذا الأخير مافتئ يحمل المسؤولية كاملة لنائب رئيس الجهة في سياق استيائه من نتائج صراع خفي على المواقع في الجماعة الحضرية، وفي الجهة وفي هياكل حزب البام انتهى لصالح غريمه، وعليه يكتفي بتكرار عبارة ” محرج أخوك لا بطل”. ويعلن لحد الساعة أنه وحتى إن كان الخاسر الأكبر لكل رهاناته ومصالحه الشخصية وتطلعاته الحزبية ، فهو لازال بعد مضي 9 شهور عن الانتخابات ملتزم ” شفويا” بأداء جزء من الأقساط.

وفي سياق هذه الصورة الرديئة التي يرسخها قياديو البام بتطوان عن الأصالة والمعاصرة ، التي وصلت امتداداتها إلى الدواليب المركزية للحزب تستمر تفاعلات ملف الديون والمستحقات .

0