هؤلاء شغلوا الرأي العام بتطوان وطبعوا أسماءهم بها خلال سنة 2014

شغلت مجموعة من الشخصيات مجرى العام 2014 بتطوان عن طريق أفعالها وأنشطتها ومواقفها وأحداث تسببت فيها، وتعتمد عادة طريقتين لاختيار هذه الشخصيات، إما عبر استفتاء عام أو عبر مقاييس تعتمدها وسيلة الاعلام، وعادة ما تلجأ كل وسيلة إعلام الى مقاييس تعتبرها مناسبة.

ومن جانبنا في شمال بوست اعتمدنا الطريقة الثانية في اختيار قائمة تظم أبرز الشخصيات التي شغلت الرأي العام  بتطوان ونواحيها خلال سنة 2014.

وهذه  هي القائمة التي اختارها فريق التحرير في شمال بوست :

محمد الوليدي : يمكن اعتبار “الوليدي” رجل السنة بتطوان بدون منازع، فقد بات مقرونا عند الشارع التطواني بأول مسؤول أمني يجفف المدينة من مختلف أنواع المخدرات القوية بعد أن كانت مصنفة المدينة الأولى على الصعيد الوطني في نسبة المتعاطين والمدمنين على المخدرات القوية، حيث انتشر اسمه بسرعة كبيرة خاصة في (العالم السفلي)، عالم الجريمة والمخدرات، بعدما بدأ تساقط الموزعين والممونين تباعا، وبعدما وجد بعض رجال الأمن المتورطين مع عصابات إغراق “كارتيل تطوان” بالهرويين والكوكايين أنفسهم محاصرين بغول يشغل منصب والي الأمن، لا يشبع من اقتلاع دابر المجرمين وتجار السموم البيضاء، بل ويشرف شخصيا على كل العمليات التي تتم ضد المشتبه فيهم.

 

zemouri mمريم الزموري : رغم الصمت والهدوء الذي يطبع مختلف أنشطة جمعية توازة التي تقودها بحكمة وسلاسة “مريم الزموري”، إلا أنها أرغمت الشارع التطواني على الانتباه لها كإطار كبير بمرتيل وتطوان يعمل أكثر مما يتكلم، فبدينامية “مريم” التي تطوي المسافات بين جنيف والاندلس والرباط ومرتيل للدفاع عن حقوق المرأة وحمل قضيتها، تحولت جمعية توازة إلى إطار نسائي يتحدث عنه التطوانيون ومن بينهم أبناء مرتيل بكثير من الاحترام والتقدير.

 

لبنى أمغار: لم يسبق لمسؤولة حزبية في تطوان أن شغلت الرأي العام كما فعلت الأمينة الإقليمية السابقة بتطوان لحزب الاصالة والمعاصرة القادمة من أعماق الريف لملأ مواقع التواصل الاجتماعي وصالونات الدردشة ومقاهي تطوان جدلا حول أنشطتها وتحركاتها وتعليقاتها المثيرة بالفايسبوك، فمنذ تولت “أمغار” الأمانة الاقليمية للبام بتطوان واسمها ينتشر بين التطوانيين، سلبا وإيجابا، كل ينظر إلى ديناميتها من زاوية نظره وموقعه السياسي والاجتماعي.

 

عبد المالك ابرون : رغم اختلاف الشارع التطواني في التعاطي مع اسم “عبد المالك ابرون” إلا أنه يبقى من أبرز الاسماء التي تداولها الرأي العام التطواني خلال هذا العام، فهذا الرجل، الذي يصفه محبوه بالعصامي، أعاد المجد للكرة التطوانية من خلال منحه اللقب الثاني للموغرب وضمان مشاركته بأكبر تظاهرة عالمية خاصة بالاندية البطلة، رغم أن شريحة عريضة من التطوانيين يعتبرون أنه يبني اسمه ويضاعف ثروته من بوابة المغرب التطواني، وبغض النظر عن تقييم علاقته بالنادي التطواني، فقد أضاف الشيء الكثير للكرة التطوانية.

 

محمد سعد الزموري : عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، التي عرفت تفجر فضائح يندى لها جبين أي مسؤول، فمن الاختلالات المالية إلى المحسوبية وسوء التسيير تعددت فضائح الرجل، حتى أصبح حديث الناس، الذين اعتبروه سببا مباشرا لتردي الأوضاع بكلية الاداب وتدهور وضعية البحث العلمي بها.

 

شمال بوستحسن بركة : بهدف إشاعة قيم التضامن والعطاء وتحقيق الإنجازات وحماية البيئة، إضافة إلى ترويج صورة جيدة عن المغرب تمكن هذا السباح التطواني، الذي يتابعه الرأي العام بتطوان بكثير من الشغف، من عبور أغلب المضائق بالعالم سباحة في إطار مشروعه الطمور للربط بين القارات سباحة يشمل أربع محطات رئيسية، حيث تربط المحطة الأولى والتي بالفعل قادها ” بركة ” ضمن “رحلة التحدي” بين ووتونغ بغينيا الجديدة (أوقيانوسيا) ومابرو بأندونيسيا (آسيا) وتبلغ مسافتها 15 كيلومترا، وتمتد المحطة الثانية على مسافة 20 كيلومترا بين دهب المصرية والحقل السعودية، وتربط الثالثة بين إسطنبول الشرقية وإسطنبول الغربية في تركيا، لتختتم الرحلة بقطع المسافة الفاصلة بين جزيرتي ديوميد الصغري والكبرى بين ألاسكا الأمريكية وروسيا، هذا وكان “بركة” قد قطع مضيق جبل طارق بين الاندلس وشمال المغرب سباحة خلال هذه السنة.

 

سميرة القاسمي : لم تتوقف برلمانية تطوان الوحيدة طيلة سنة 2014 عن التحرك والتنقل بين احياء تطوان الهامشية وضواحيها لاحصاء الاسر المعوزة ومدها ببعض المساعدات أو معاونة بعض المحتاجين في العلاج وتنظيم قوافل طبية للقرى القريبة من المدينة، تحرك جعلها  تأخذ حيزا مهما من حديث التطوانيين هذا العام خاصة أنهم تعودوا أن يختفي منتخبيهم بعد نهاية كل انتخابات، وهو الأمر الذي اكتشفوا عكسه مع أول امرأة تمثلهم في البرلمان في تاريخ المدينة.

حسن ومحسن : من خلال توأمين كانا مغمورين وجد التطوانيون طريقا الى الابتسامة والضحك، فمن خلال اسكتشات حسن ومحسن عادة الابتسامة ذات النكهة الشمالية لمعظم منازل تطوان، خاصة بعد إصدار التوأمين الساخرين، ألبومهم الأول “الحوات”، وتمكن حسن ومحسن من ترسيخ اسميهما بقوة لدى الجمهور التطواني، من خلال إبداعاتهم الساخرة التي استحسنها الجميع، وجعلتهما يتحولان إلى نجمين ساخرين عن جدارة.

 مصطفى بوجرنيجة : باشا تطوان الذي طاردته الفضائح منذ تعيينه بالمدينة، فبعد حادثة “الطارطا” التي تحولت إلى قصة يتنذر بها التطوانيون في المقاهي، وجد “الباشا بوجرنيجة” مرة أخرى خلال 2014 اسمه مادة لأحاديث المقاهي بعد اتهامه بالتسبب في حمل فتاة منه كان قد وعدها بتشغيلها، وهي التهمة / الفضيحة التي دفعته إلى اللجوء الى القضاء لإظهار زيفها وتصحيح ما يتداوله الرأي العام حول الفضيحة.

idaamarمحمد ادعمار : لم يتداول التطوانيون اسم رئيس جماعتهم الحضارية كما فعلوا خلال عام 2014، فحتى أولائك الذين كانوا يدافعون عن “ادعمار” لم يجدوا ما يبررون قيامه باتقاط صور وهو يسلم دجاجة لسيدة عجوز في إطار حملة خيرية في أحد أحياء المدينة، الدجاجة التي أصبحت رمزا لرئيس حضرية تطوان بدل مصباح حزبه الذي كان يتوهج بفضل الخطاب الديني، هذا الآخير الذي خفت وانفضح خلال أحاديث الشارع التطواني عن دجاجة الرئيس الملتحي.

ملاحظة : توجد مجموعة من الأسماء الاخرى التي كانت حاضرة أيضا لدى الرأي العام التطواني خلال هذه السنة، لكننا كما سبق وأشرنا في التقديم، اكتفينا بهذه القائمة.

0