هزة بساحل المتوسط بين مالقا والحسيمة

هزة أخرى شهدها بحر البوران، الممتد بين مالقا، الحسيمة وتطوان، مساء يوم الإثنين الماضي، قدرت بحوالي 3,2 على سلم ريشتير، وكان مركزها عرض البحر، وكانت أقرب نقطة له هي مدينة سبتة المحتلة والشريط الشمالي للساحل التطواني، حيث استشعرها بشكل محدود البعض، قبل أن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

 الهزة التي أكدت مصادر رسمية أنها كانت وسط البحر، بالمنطقة المعروفة ببحر البوران، وهي منطقة زلازل وهزات ارتدادية دائمة، هي الثانية في ظرف أقل من أسبوعين، تشهدها المنطقة، ويشعر بها السكان المجاورين، خاصة، بسبتة المحتلة، المضيق ومرتيل. لكن دون أن تخلف أي خسائر، عدى ارتباك وهلع في صفوف المواطنين.

وحدد مركز الهزة، حسب معهد مراقبة الزلازل على بعد حوالي 25 كم من أقرب جزء من اليابسة، وهي مدينة سبتة المحتلة والفنيدق، ووفقًا لمقاييس الزلازل ، فقد وقع في البحر على عمق 63 كيلومترًا.

وأكدت ذات المصادر، أن الزلزال أو الهزة المذكورة، كانت منخفض الكثافة، وهو ما جعل أهالي المنطقة، سواء بالشمال المغربي، أو الجنوب الإسباني، لا يحسون بها بشكل كبير، رغم قوتها مقارنة مع سابقتها التي أحس بها الكثيرون، والتي كانت قريبة جدا من الساحل.

  وأدت الهزة الأرضية بعرض بحر البوران، لتخوفات من تسونامي محتمل لدى البعض، لكن مركز مراقبة الزلازل، أكد أن الهزة لا يمكنها التاثير على مد البحر، وأنه لا يتوقع حدوث أي تسونامي، كل ذلك نشر على مدار الدقائق الأولى من الهزة، على مواقع إسبانية مختلفة، والتي كانت تتابع تطورات الهزة.

 كما نشرت وثائق على مواقع مختلفة، وخصصت الإذاعات وقتا لشرح الموضوع، مقابل ذلك، لم يكن هناك أي رد فعل من لدن السلطات المغربية بهذا الخصوص.

وكان المعهد المختص في مراقبة الزلازل، قد أعلن منذ أسبوعين تقريبا، عن هزة بلغت 2.3 على سلم ريشتير، شعر بها أهالي مرتيل، وحتى سبتة المحتلة، حيث كانت قد وقعت عن عمق لا يزيد عن 1000 متر، وعلى مسافة في حدود 12 كلمتر.

ويتخوف الكثيرون من تكرار هاته الهزات الإرتدادية على مستوى الساحل التطواني، كما حدث العام 1999، وهو ما قد يفسد عليهم الموسم الصيفي، والمداخيل التي ينتظر أن يحققها الكثيرون من أهالي المنطقة..