هل استبق رئيس جماعة المضيق قرار العزل بالاستقالة من منصبه ؟

أحمد المرابط السوسي

أفادت أخبار متطابقة أن رئيس جماعة المضيق “أحمد المرابط السوسي” يتجه نحو التخلي عن منصبه رئيسا لجماعة المضيق، حيث قام بوضع استقالته من تسيير جماعة المضيق على طاولة عامل عمالة المضيق الفنيدق وفق مصادر مؤكدة لشمال بوست.

وربط مقربون من رئيس المجلس الجماعي للمضيق، أسباب استقالته وتخليه عن منصبه للظروف الصحية التي يمر منها خلال الآونة الأخيرة وذلك بضغط من أفراد أسرته حيث تم نقله مؤخرا للمستشفى للعلاج.

وذهب متتبعون للشأن المحلي بالمضيق، إلى أن قرار استقالة “السوسي” خطوة استباقية منه قبل صدور قرار العزل من المحكمة الإدارية بالرباط على خلفية الدعوى التي رفعها عامل الإقليم ضده بعد تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي سجلت لجنة تابعة لها حلت بالجماعة السنة الماضية خروقات في تسيير شؤون المجلس واستصدار عدد من الرخص الانفرادية.

وبين تضارب الأنباء بشأن قرار الاستقالة، أكد نشطاء جمعويون بالمضيق في تدوينات مختلفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الكتابة الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار باتت ملزمة بالخروج ببلاغ رسمي لتوضيح حيثيات القرار وتوجيهه للرأي العام المحلي والساكنة التي منحت صوتها للحزب ومرشحه “السوسي”.

كما كشفت التدوينات، إلى أن المؤسسات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية ممثلة في عمالة الإقليم يستوجب منها أيضا إصدار بلاغ بشغور منصب رئيس الجماعة وتحديد موعد لانتخاب رئيس جديد على خلفية القرار المفاجئ لأحمد المرابط السوسي.

ومن المنتظر أن تكشف الأيام القليلة المقبلة خبايا الخطوة المفاجئة لرئيس جماعة المضيق الاستقالة من مهامه التي ربطها بدواعي صحية، في حين مازال يحتفظ بمنصبه كبرلماني عن ذات الإقليم، مما يعزز الشكوك بكون القرار له أسباب أخرى مرتبطة بتدبير الشأن العام.