وزير النقل يطيح بمسؤولين بمركز تسجيل السيارات بتطوان

أطاحت زيارة مفاجئة قام بها محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، لمركز تسجيل السبارات بتطوان، بالإداريين المشرفين على الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة، مع اتخاذ قرار احترازي محدد في الزمان يقضي بتقليص عدد المرشحين لاجتياز الامتحان.

وتأتي الخطوة، بحسب بلاغ للوزارة المعنية عقب الزيارة المفاجئة التي قام بها بوليف لمركز تسجيل السيارات بتطوان للوقوف على مدى صحة التجاوزات المرتبطة باجتياز امتحان رخصة السياقة، بعد توصله بشكايات متعددة من بعض المهنيين وبعض المواطنين المتأثرين بتلك التجاوزات، “حيث اتضح أن الامتحان لا يمر وفق الشروط التنظيمية القانونية، وخاصة في ما يخص أخذ الوقت الكافي لتقييم المرشحين في الشق التطبيقي، وعدم القيام بالجولة الضرورية لمعرفة مدى قدرة المرشحين على السياقة على الطريق (عوض الحلبة المغلقة فقط)”.

وأشار البلاغ، إلى أنه من نتائج هذه القرارات، خلال الأسبوعين الأخيرين، “تقلص عدد الناجحين في التطبيقي من 97.5 في المائة (رابع أعلى نسبة وطنيا) إلى حوالي 50 في المائة، لما توفرت الظروف الحقيقية لاجتياز الامتحان والحصول على رخصة السياقة بجدارة”.

وأضاف البلاغ، أن القرار يأتي لكون بعض المؤسسات العاملة في القطاع لا تقوم بدورها الحقيقي في تلقين المرشحين لعدد الساعات القانونية نظريا وتطبيقيا، “ونظرا لكون بعض المهنيين قاموا بتصرفات غير لائقة مع موظفي المركز، منها تهديد بعضهم الواضح”.

واعتبر البلاغ، أن الحصول على رخصة السياقة ليست عملية تجارية كما يسوق لها البعض، بل هي مسألة سلامة طرقية أولا وأخيرا، تتعلق بأرواح المواطنين، ولا يجب أن تشوبها بعض التصرفات “السيئة” التي تسيئ للمهنة ولمستوى الرخصة المسلمة.

0