2017/01/09

333333333333333

يساريون وثوريون يناقشون أهمية الحوار في ندوة العدل والإحسان بطنجة

شمال بوست/الصور طنجة24

ٲكد المتخلون مساء أول أمس  الجمعة 6 يناير من الشهر الجاري، خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جماعة العدل و الإحسان بطنجة، بمناسبةالذكرى الرابعة لوفاة الشيخ عبد السلام ياسين، أن الحوار هو الخيار  الوحيد الذي بمقدوره إبعاد المجتمع والٲفراد عن الٲفكار المتطرفة والتوجهات الخطيرة التي من الممكن أن تضر بالبلد.

المتدخلون شددوا خلال الندوة التي حملت شعار “الحوار وبناء الأفق المشترك”، على ضرورة العمل بقواعد التواصل والحوار مع مختلف الفرقاء مهما كانت توجهاتهم، من أجل الخروج بنتائج إيجابية تصب في مصلحة الجميع.

الدكتور محمد بن مسعود، أعطى كلمة  باسم جماعة العدل والإحسان، جدد من خلالها التذكير بالمناسبة، وأهمية الحوار في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، الذي ما فتئ يدعو له في جل كتبه، وخصوصا الكتب الحوارية  ”حوار الماضي و المستقبل”، “الحوار مع الفضلاء الديموقراطيين”، ” حوار مع صديق أمازيغي”، “الإسلام والحداثة” … حيث أكد على ضرورة الحوار المفضي إلى التواصل والتوافق والتعاون، و لو مع البام و المخزن.

333333333333333

عمر أحرشان عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان، أوضح بدوره أن الحوار سيكون بديلا عن المقاطعة والعزوف أو المشاركة السلبية، وذلك لقطع الطريق أمام الراغبين في الوقوف ضد الإرادة الشعبية، وتأكيدا على إنفتاح هذا التنظيم على مختلف التوجهات الأخرى.

 

وأكد أحرشان، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه الندوة ستكون فرصة لإرساء قواعد حوار حقيقية تجمع بين ما هو فكري وما هو سياسي، مؤكدا أن هذا الأخير لن يهدف للوصول إلى توافقات، وذلك لعدم وجود أي خلاف من الأصل نظرا لإنعدام الإشتراطات القبلية التي لا تساعد على الوصول لنتائج

من جهته أكد عبد الله الحريف عضو المجلس الوطني للنهج الديمقراطي، أن الحوار الذي يجمعهم مع الفرقاء الأخرين يأتي لوضع الأسس للعمل المستقبلي المشترك والذي يتوخى ما فيه صالح المجتمع، مضيفا أن هذا الأخير يسعى للاتفاق على الخطوط العريضة للنضال المشترك، ولتجاوز الأخطاء التي وقع فيها التنظيمات السابقة في مختلف المناطق والدول.

 

وشدد الحريف على ضرورة أن يكون الحوار مواكبا للتغيرات التي تحدث في العالم ، مع تجاوز الحزازات والحسابات الضيقة، وتوحيد الرؤية وتحديد القضايا المحورية المعنية بالنقاش، مضيفا في ذات السياق أن الأمر يتطلب شجاعة وروح المبادرة من اجل تحقيق الأهداف المتوخاة.

و اضاف نفس المتدخل أن  ”الحوار ليس ترفا بل هو ضرورة تاريخية، فإما أن تكون القوى السياسية في مستوى اللحظة التاريخية وإما أن يتجاوزها التاريخ، يجب أن يكون الحوار منظما وان يحدد أولوياته مع مراعاة أهمية الوقت”.وركزت مداخلته على ثلاث محاور هي : لماذا الحوار؟ الحوار، مع من؟ شروط إنجاح الحوار.

 

من جهته ركز  ادريس مستعد رئيس الحركة من اجل الأمة، في مداخلته على الشق المتعلق بسؤال الأفق، حيث أكد أن هذا الأخير هو محطة تفكير ساهمت في بناءها أجيال سابقة، وهو الذي سيمكننا من وضع الفعل السياسي في المجتمع، وأن الحوار هو حالة صحية يسعى من خلالها الأطراف لتفادي وقوع المشاكل وليس لحلها.

و اضاف مستعد عن  ضرورة فتح أوراش حول عدة مفاهيم ذات البعد الفلسفي كمفهوم السلطة، الدولة، الدين، الفعل السياسي، العمل، القرار، الممكن… مؤكداً على أهمية الوصول إلى  اجتهاد سياسي مغربي يتجاوز البعد الإقليمي.

 

 

 

كما عرفت الندوة مداخلات قيمة للحاضرين من مختلف التوجهات السياسية والنقابية والحقوقية، كالاتحاد الاشتراكي والبديل الحضاري وحزب الطليعة وحزب الشورى والاستقلال، إضافة إلى باحثين ومثقفين، تحدثت في مجملها عن ضرورة الحوار وأهميته الملحة.

هذا و قد عرفت الندوة حضورا هاما للعديد من الفاعلين البارزين في التنسيقية المحلية الداعمة لحركة 20 فبراير بمدينة طنجة

 


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>